انطلاق عملية الإحصاء المدرسي السنوي للموسم 2025-2026.. وزارة التربية تدعو إلى الدقة وتحسين جودة المعطيات
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن انطلاق عملية الإحصاء المدرسي السنوي برسم الموسم الدراسي 2025-2026، مؤكدة على أهمية تحيين وتدقيق المعطيات داخل منظومة “مسار”، باعتبارها المرجع الأساسي الذي تستند إليه منظومة الإحصاء في جمع البيانات والمؤشرات التربوية.
وفي مراسلة رسمية، دعا الحسين القضاض، الكاتب العام للوزارة بالنيابة، كلا من المفتش العام ومديري الإدارة المركزية والأكاديميات الجهوية والمراكز الجهوية للتربية والتكوين، والمديرين الإقليميين، إلى الحرص على جودة وموثوقية البيانات عبر استثمار أدوات التتبع والمراقبة المتاحة.
وأكد القضاض أن قاعدة بيانات الإحصاء تشكل “مرجعا محوريا داخل المنظومة التربوية، وأداة رئيسية لتقييم مدى تحقيق الأهداف الإستراتيجية التي وضعتها خارطة الطريق 2022-2026، ومتابعة تنفيذ إطارها الإجرائي المعتمد لهذا الموسم”، مبرزا دورها في تلبية الطلب المتزايد على المعطيات والمؤشرات التربوية، وإنجاز العمليات التدبيرية، وتقييم أداء المنظومة التعليمية.
ووفق المذكرة الوزارية، ستتم عملية الإحصاء على مرحلتين متكاملتين، تبدأ المرحلة الأولى، من 20 أكتوبر إلى 7 نونبر 2025، وتهم مجالات التمدرس في السلكين الابتدائي والثانوي، وفضاءات الاستقبال والموارد البشرية، فيما تبدأ المرحلة الثانية، من 20 أكتوبر إلى 20 نونبر 2025، وتشمل التعليم الأولي، والدعم الاجتماعي، والتمدرس الاستدراكي، والتربية غير النظامية، مع التنسيق المباشر مع المديريات المعنية نظرا لخصوصية هذه المجالات.
كما شددت الوزارة على ضرورة تحيين جميع عناصر الإحصاء من داخل منظومة مسار، وتحري الدقة في إدخال المعطيات، مع تحديد الأدوار والمسؤوليات على المستويات المركزية والجهوية والإقليمية.
ودعت إلى إنتاج بطاقات تركيبية إحصائية موقعة تُعتمد كأداة للمصادقة بين مختلف مستويات المنظومة التربوية، وإعداد إصدارات جهوية لضمان الانسجام بين المخرجات الإحصائية المحلية والمركزية.
وطالبت المذكرة بإيلاء عناية خاصة لمحور التعليم الأولي بجميع أنواعه، خصوصا التعليم غير المهيكل، إلى جانب تتبع تمدرس أبناء المهاجرين، وتلاميذ البعثات الأجنبية، ومحاور اللغات، والدعم الاجتماعي، والأطفال في وضعية إعاقة.


























































