انهيار منزل من 3 طوابق بالمدينة القديمة بالقصر الكبير يثير الرعب وسط السكان
شهدت المدينة القديمة بمدينة القصر الكبير، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، حادث انهيار مفاجئ لمنزل مكون من ثلاثة طوابق، ما أثار حالة من الخوف والهلع في صفوف سكان الحي، الذين اضطر عدد منهم إلى مغادرة منازلهم بعد سماع دوي الانهيار.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المنزل المنهار كان مصنفاً ضمن المباني الآيلة للسقوط، قبل أن ينهار بشكل مفاجئ بعد منتصف الليل، متسبباً في حالة استنفار بالمنطقة، خاصة أن الحادث وقع داخل حي سكني مأهول، وسط مخاوف من احتمال امتداد الأضرار إلى البنايات المجاورة.
ولحسن الحظ، لم يسفر انهيار المنزل عن تسجيل إصابات بشرية، فيما خلف أضراراً مادية بالمباني المحيطة، حيث ظهرت تشققات على عدد من المنازل المجاورة بفعل قوة الانهيار، بينما امتلأ الزقاق بالأتربة والأحجار والحطام، ما أدى إلى إغلاقه بشكل كامل أمام حركة السكان.
وفور علمها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية إلى عين المكان، حيث باشرت عمليات التدخل لإزالة مخلفات الانهيار ورفع الأتربة والأحجار المتناثرة، بهدف إعادة فتح الزقاق وتمكين سكان الحي من المرور بشكل طبيعي، في وقت استمرت فيه الإجراءات المرتبطة بتأمين محيط المكان.
وفي المقابل، أثار انتشار أسلاك كهربائية بالقرب من موقع الانهيار مخاوف إضافية لدى السكان، خصوصاً مع مرور الأطفال والنساء عبر المنطقة، حيث طالب أبناء الحي الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإصلاحها وتأمين المكان، تفادياً لأي حادث قد يشكل خطراً على سلامة المواطنين.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة وضعية المباني الآيلة للسقوط داخل عدد من الأحياء القديمة، وما تطرحه من مخاطر على السكان، خاصة في ظل هشاشة بعض البنايات ووجودها وسط مناطق سكنية تعرف كثافة عمرانية مرتفعة.


























































