تفاصيل جديدة عن الزيارة الرسمية المرتقبة لرئيس الوزراء الفرنسي إلى المغرب مصحوباً بوفد وزاري هام

يوليوز 14, 2026 - 12:48
 0
.
تفاصيل جديدة عن الزيارة الرسمية المرتقبة لرئيس الوزراء الفرنسي إلى المغرب مصحوباً بوفد وزاري هام

أ.ف.ب

يحل رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، يوم غد الأربعاء 15 يوليوز، بالعاصمة الرباط في زيارة رسمية تمتد يومين، تروم تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب وفرنسا، وتمهيد الطريق أمام الزيارة المحتملة للملك محمد السادس إلى باريس.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم الثلاثاء، أن لوكورنو سيرافقه خلال هذه الزيارة وفد حكومي يضم 12 وزيراً، من بينهم وزير الخارجية جان نويل بارو ووزير الداخلية لوران نونيز، حيث سيعقد مع رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش "لقاء رفيع المستوى" بين حكومتي البلدين، يعد الأول من نوعه منذ سنة 2019.

وتُعتبر هذه الزيارة أول مهمة خارجية يقوم بها سيباستيان لوكورنو منذ توليه رئاسة الحكومة الفرنسية في خريف سنة 2025.

وبحسب المصدر ذاته، سيُقام استقبال عسكري رسمي لرئيس الوزراء الفرنسي مساء الأربعاء، على أن يشارك، صباح الخميس، رفقة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في مراسم وضع أكاليل من الزهور على ضريح محمد الخامس، قبل عقد اجتماع ثنائي بين الجانبين.

كما سيحتضن مقر وزارة الشؤون الخارجية المغربية اجتماعاً موسعاً بين وفدي البلدين، على أن يُختتم بتوقيع مجموعة من الاتفاقيات التي تهم عدداً من مجالات التعاون.

وتهدف هذه الزيارة إلى إعطاء دفعة جديدة للشراكة المغربية الفرنسية، من خلال تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والأمنية، إلى جانب ملفات الهجرة والدفاع.

وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية إلى أن العلاقات بين الرباط وباريس شهدت تحسناً ملحوظاً منذ إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في صيف سنة 2024، اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء.

كما استحضرت الوكالة الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الفرنسي إلى المغرب في أكتوبر من العام نفسه، والتي استمرت ثلاثة أيام، وحظي خلالها باستقبال رسمي في الرباط، وأسفرت عن توقيع عدد كبير من الاتفاقيات، كما شكلت محطة أنهت ثلاث سنوات من التوتر في العلاقات الثنائية، والذي ارتبط، على الخصوص، بشبهات التجسس وأزمة التأشيرات.