حركة مقاطعة إسرائيل تعلن غياب أي مشاركة إسرائيلية في منتدى السوسيولوجيا بالرباط

يوليوز 28, 2025 - 10:13
 0
.
حركة مقاطعة إسرائيل تعلن غياب أي مشاركة إسرائيلية في منتدى السوسيولوجيا بالرباط

بعد حملة المقاطعة التي قادها أكاديميين مغاربة ودوليين، أعلنت حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها “بي دي إس” (BDS) عن عدم تسجيل أي مشاركة إسرائيلية في المنتدى الدولي للسوسيولوجيا لذي انعقد بالرباط بداية يوليوز الجاري.

وشددت الحركة في بلاغ لها، على أن الضغط الشعبي “توج بانسحاب ممثلي جامعات الاحتلال من برمجة المنتدى، وعدم تسجيل أي مشاركة صهيونية فيه”، معتبرة ذلك "انتصارا واضحا لإرادة المقاومة الشعبية والأكاديمية وموقفا مبدئيا ضد التطبيع الأكاديمي".

وأشار المصدر ذاته، إلى أن هذه المعركة أكدت على أن العمل التراكمي والتنسيق الميداني والضغط الأخلاقي والسياسي يمكنه أن يثمر، “رغم تعنت الجهات المنظمة وتماديها في تجاهل المطالب المشروعة، ورغم القمع الذي قوبلت به الوقفة الاحتجاجية السلمية أمام مسرح محمد الخامس”.

واعتبرت حركة مقاطعة إسرائيل، أن قرار الجمعية الدولية لعلم الاجتماع (ISA) تجميد عضوية الجمعية الإسرائيلية للسوسيولوجيا، “وإن مثل اعترافا ضمنيا بمشروعية الضغط الأخلاقي والسياسي الذي مارسته حملات المقاطعة، يبقى خطوة غير كافية”.

وشدد البلاغ على أنه “لا معنى لتجميد مؤقت لا يرافقه طرد نهائي لمؤسسات متورطة في دعم نظام الفصل العنصري، والإبادة الجارية في فلسطين”، مشيرا إلى أن "الموقف الأخلاقي الحقيقي يقتضي سحب عضوية هذه الجمعية بشكل نهائي، بما ينسجم مع قيم العدالة وحقوق الشعوب الأصلية".

إلى جانب هذا، اعتبرت الحركة أن إسقاط المشاركة الإسرائيلية يمثل رسالة واضحة بأن المغرب “ليس بوابة للتطبيع، بل أرضا للمقاومة والدعم الشعبي لفلسطين”، معربة عن رفضها لأي محاولة “للتستر على الجرائم الصهيونية تحت غطاء الحرية الأكاديمية”، مشددة على أن “المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية جزء لا يتجزأ من آلة القمع والإبادة”.

وفي هذا الصدد، طالبت “بي دي إس” (BDS)، الجمعية الدولية لعلم الاجتماع بسحب عضوية الجمعية الإسرائيلية نهائيا، والانخراط الصادق في مسار دعم العدالة وحقوق الشعوب، محذرة من تنامي محاولات التطبيع الأكاديمي والاختراق الصهيوني داخل الجامعات المغربية، داعية مكونات المجتمع الأكاديمي والطلابي إلى الانخراط الفاعل في التصدي لذلك، والدفاع عن استقلالية الجامعة المغربية والتزامها التاريخي بالقضية الفلسطينية.

وفي ختام بلاغها، أعلنت الحركة التزامها بـ”مواصلة فضح كل أشكال التطبيع الأكاديمي والثقافي”، ومناهضتها بكل الوسائل المشروعة، معتبرة أن الانتصار في هذه الجولة “لا يعني نهاية المعركة بل هو محطة في مسار نضالي طويل، لن يتوقف حتى تفكيك نظام الاستعمار وتحقيق العدالة الكاملة للشعب الفلسطيني، وإسقاط كل أشكال التطبيع والاختراق الصهيوني في المغرب والمنطقة”.