زاكورة تحتضن الدورة الخامسة للملتقى السنوي للجالية المغربية المقيمة بالخارج

يونيو 4, 2026 - 18:50
 0
.
زاكورة تحتضن الدورة الخامسة للملتقى السنوي للجالية المغربية المقيمة بالخارج

في إطار الدينامية الوطنية المتواصلة لتعزيز ارتباط مغاربة العالم بوطنهم الأم، ووفق التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إرساء جيل جديد من الاستثمار والتنمية، تحتضن جماعة أيت ولال بإقليم زاكورة، أيام 24 و25 و26 يوليوز 2026، فعاليات الدورة الخامسة للملتقى السنوي للجالية المغربية المقيمة بالخارج، تحت شعار: "مغاربة العالم.. نحو جيل جديد من الاستثمار والتنمية".

وجاء في البلاغ أن تنظيم هذا الموعد السنوي الهام يأتي انسجاماً مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الداعية إلى تثمين مساهمة الكفاءات المغربية بالخارج، وتحويلها إلى قوة اقتراحية واستثمارية فاعلة في مسار التنمية المستدامة، خاصة في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها المغرب على المستويات الاقتصادية والمؤسساتية والتنموية.

وأوضح البلاغ أن الملتقى سيُشكل فضاءً للحوار والتفكير الجماعي حول سبل تعزيز مساهمة مغاربة العالم في الأوراش الوطنية الكبرى، من خلال الانتقال من منطق التحويلات المالية التقليدية إلى الاستثمار المنتج، ونقل الخبرات والكفاءات، ودعم الاقتصاد الجهوي، لاسيما بجهة درعة تافيلالت التي تزخر بمؤهلات طبيعية وثقافية وسياحية وفلاحية واعدة.

وأضاف أن برنامج الدورة يتضمن إلى جانب السهرات الفنية المتنوعة، سلسلة من الندوات والجلسات العلمية التي ستؤطرها شخصيات أكاديمية وخبراء وممثلون عن مؤسسات وطنية ومغاربة من مختلف بلدان المهجر، حيث ستتم مناقشة عدد من المحاور الاستراتيجية.

كما أبرز البلاغ أن الملتقى سيعرف تنظيم النسخة الثالثة من المعرض الوطني لتثمين سلالة الدمان، بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وذلك بهدف إبراز القيمة الاقتصادية والبيئية لهذه السلالة المحلية، وتشجيع الابتكار الفلاحي والتأقلم مع التغيرات المناخية.

ومن المرتقب أن تشكل أشغال الدورة الخامسة لملتقى الجالية المغربية المقيمة بالخارج بإقليم زاكورة، محطة نوعية لتعزيز جسور التواصل والتعاون بين مغاربة العالم وفاعلي التنمية بالجهة، وأن تسفر عن مخرجات تروم تعبئة الكفاءات والخبرات والطاقات الاستثمارية للجالية وتعزيز مسارات التنمية الترابية المستدامة والشاملة بالإقليم والجهة.

وختم البلاغ بالتأكيد على أن الحدث قد أصبح محطة سنوية لتقوية جسور التواصل بين مغاربة العالم ومؤسسات الوطن، ومنصة استراتيجية لتبادل التجارب والخبرات، وتعزيز إشعاع جهة درعة تافيلالت كوجهة للاستثمار والتنمية والابتكار.