سيول جهة درعة تافيلالت توقف حركة السير وتكشف عن إخفاق مشاريع القناطر المتعثرة

شنتبر 8, 2025 - 23:21
 0
.
سيول جهة درعة تافيلالت توقف حركة السير وتكشف عن إخفاق مشاريع القناطر المتعثرة

شهدت جهة درعة تافيلالت، أمس الأحد، توقف حركة السير على عدد من المحاور الطرقية الحيوية نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة.

وأدت السيول الجارفة وارتفاع منسوب المياه في بعض الأودية إلى انقطاع الطريق الوطنية رقم 10 الرابطة بين ورزازات والرشيدية على مستوى جماعة سكورة، والطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين ورزازات ومراكش على مستوى جماعة أمرزكان، مما تسبب في معاناة كبيرة لمستعملي هذه الطرق.

وأكد عدد من المواطنين العالقين أن الانقطاعات استمرت لساعات، ما أثر على تنقلهم وتأمين المواد الغذائية، مشيرين إلى أن هذه الأزمة تزامنت مع تعثر مشاريع البنية التحتية، وعلى رأسها بناء قنطرتين بجماعة سكورة، المتوقفة منذ أكثر من سنة بعد انسحاب المقاولة المكلفة بالأشغال دون إتمام المشروع.

وأوضح المواطنون أن تأخر هذه المشاريع تسبب في صعوبات إضافية خلال فصل الصيف، نتيجة انحراف الطرق وزيادة الأتربة وتأثير ذلك على هياكل السيارات، ما انعكس على انسيابية الحركة اليومية للسكان.

وفي رد رسمي، أفاد عبد الرحيم زكروم، المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجيستيك بورزازات، بأن بعض الطرق المصنفة بالإقليم شهدت اضطرابات في حركة السير، لاسيما النقاط الكيلومترية 387 على واد البيض بجماعة سكورة و630 على واد إميني بجماعة أمرزكان، إضافة إلى توقف حركة السير بالطريق الإقليمية 1510.

وأوضح زكروم أن مدة الانقطاع تراوحت بين ساعتين إلى ثلاث ساعات، مؤكدا أن مصالح الوزارة قامت بتدخلات استباقية عبر توطين الآليات والأطر التقنية في النقاط المتضررة لتسيير حركة المرور فور انخفاض مستوى السيول، بالتنسيق مع السلطات المحلية والدرك الملكي.

وأشار المسؤول إلى أن الطريق الوطنية رقم 10 شهدت توقفا عند النقطة الكيلومترية 387 حيث كان من المقرر بناء منشأتين فنيتين من قبل المقاولة المكلفة، والتي لم تتمكن من إكمال الأشغال.

وأكد زكروم أن الوزارة بصدد فسخ الصفقة والإعلان قريبا عن صفقة جديدة لإتمام المشروع، مؤكدا استمرار الجهود لضمان سلامة مستعملي الطرق وتجنب أي اضطرابات مستقبلية نتيجة التساقطات أو تعثر المشاريع.