لقجع: تشييد ملعب مولاي عبد الله بأياد مغربية يجسد نجاح التكوين المهني
أشاد فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزارة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالكفاءات المغربية التي ساهمت في إنجاز مشروع إعادة تهيئة ملعب الأمير مولاي عبد الله، مؤكدا على أهمية الأيدي العاملة الوطنية في إنجاح المشاريع الكبرى التي تعرفها المملكة.
وأوضح لقجع أن هذا الإنجاز يعكس بشكل واضح مدى تقدم الكفاءات الوطنية، خاصة في قطاع البناء والأشغال العمومية، مشيرا إلى أن جميع مراحل أشغال إعادة تهيئة هذا الصرح الرياضي تمت بإشراف وتدخل مباشر من أطر ومهندسين وتقنيين مغاربة.
واعتبر المتحدث ذاته، أن هذا دليل حي على قدرة الكفاءات المحلية على إنجاز مشاريع من طراز عالمي، دون اللجوء إلى الخبرات الأجنبية، مما سمح بالحفاظ على القيمة المضافة داخل الاقتصاد الوطني، وساهم في تعزيز السيادة التنموية للمملكة.

تصريحات لقجع، جاءت على هامش حفل توقيع اتفاقية شراكة جديدة، اليوم الأربعاء، تهدف إلى صرف المنح لفائدة متدربي التكوين المهني، حيث أكد أن هذا القطاع "سيشكل خلال السنوات المقبلة رافعة أساسية للمشاريع التنموية التي تنخرط فيها المملكة، انسجاما مع الرؤية الملكية التي جعلت من المغرب نموذجا صاعدا اقتصاديا".
ولفت المسؤول الحكومي، إلى أن تأهيل الشباب عبر التكوين المهني، في مختلف جهات المملكة، سيمكنهم من الاندماج الفعّال في سوق الشغل، والمساهمة المباشرة في قيادة وإنجاز المشاريع الكبرى التي تعرفها البلاد.
واستدل الوزير بملعب "الأمير مولاي عبد الله" كنموذج حي لنجاح التكوين المهني، مبرزاً أن هذا المشروع يعكس الأثر الإيجابي المباشر لتكوين الأطر الوطنية على الاقتصاد الوطني، من خلال تنفيذ مشاريع استراتيجية بكفاءات مغربية خالصة.
يشار إلى أن توقيع الاتفاقية تم بحضور كل من يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، وفوزي لقجع، إلى جانب الأمين نجار، رئيس مجلس الإدارة الجماعية للبريد بنك، وتهدف الاتفاقية إلى وضع مسطرة جديدة لتدبير وصرف منح متدربي التكوين المهني بمختلف القطاعات، بشكل أكثر نجاعة وفعالية.


























































