محامية حكيمي تتهم المشتكية بمحاولة الابتزاز وقاضي التحقيق يواجهها بتضارب التصريحات

غشت 3, 2025 - 16:53
 0
.
محامية حكيمي تتهم المشتكية بمحاولة الابتزاز وقاضي التحقيق يواجهها بتضارب التصريحات

كشفت صحيفة "ليكيب" الفرنسية عن معطيات جديدة حول قضية اللاعب الدولي المغربي أشرف حكيمي، والمتهم بمحاولة الاعتداء الجنسي على شابة فرنسية في فبراير من سنة 2023 بالعاصمة باريس.

وتناولت الصحيفة الفرنسية تفاصيل التحقيق الذي يجريه القضاء الفرنسي، بما في ذلك شهادات المشتكية والطرف المدعى عليه، إلى جانب إفادات مقربين من اللاعب ووثائق تم استخراجها من الهواتف المحمولة.

وأفاد أشرف حكيمي خلال الاستماع إليه من طرف المحققين بأن العلاقة التي جمعته بالمشتكية كانت تتم برضاها، مؤكدا أنها كانت تتبادل الرسائل على هاتفها أثناء وجودها في منزله، وأخبرته بأنها لا تنوي القيام بأي علاقة في الليلة الأولى، وهو ما احترمه، على حد قوله. موضحا أن "الأمر لم يتجاوز تبادل القبل، وأنه لم يجبرها على أي شيء".

من جهة أخرى، أظهرت التحقيقات الأمنية رسائل نصية تم العثور عليها في هاتف المشتكية، وجهتها إلى إحدى صديقاتها وتدعى "نادية"، تحثها فيها على استغلال الموقف ومحاولة الحصول على معلومات سرية من منزل اللاعب، في رسائل اعتبرها دفاع حكيمي "دليلا على نية مسبقة في الابتزاز".

وأكدت محامية اللاعب، مي فان كولان، أن جميع المعطيات والوثائق المتوفرة لدى الشرطة توضح أن القضية لا تعدو أن تكون محاولة ابتزاز مفضوحة. في المقابل، تمسك دفاع المشتكية بروايتها، نافيا ما وصفه بـ"محاولة التشكيك في أقوال موكلته".

كما وردت في التحقيقات، شهادة قدمها زميله السابق في نادي باريس سان جيرمان كيليان مبابي، قال فيها إن "حكيمي بدا منهارا بعد تسريب خبر التهمة"، وهو ما يدل، حسب قوله، على أنه "كان يعيش تحت وقع صدمة شديدة، نافيا أن يكون صديقه قد تصرف بطريقة غير لائقة".

وخلال جلسة استماع أمام قاضي التحقيق، تم تسجيل تضارب في أقوال المشتكية، حيث قدمت ثلاث روايات متباينة بشأن ما وقع تلك الليلة، ما دفع القاضي إلى مساءلتها عن حقيقة ما جرى. وردت المشتكية بأنها "غير متأكدة من بعض التفاصيل، مؤكدة أن ذاكرتها لم تعد واضحة بشأن مجريات الحادث".

وأوردت مديرة أعمال حكيمي، في شهادتها أمام المحققين، أن "اللاعب أكد لها فور علمه بالاتهام أن ما نشر لا أساس له من الصحة"، موضحة أنه "حجز سيارة عبر تطبيق ذكي للمشتكية لتصل إلى منزله، وأن ما دار بينهما لم يتجاوز تبادل القبل في جو هادئ".