منافسات حادة بين المنتجين تهيمن على صفقات القناة الثانية لشهر رمضان
شهدت قناة الثانية صراعا محتدما بين المنتجين للفوز بصفقات البرمجة الرمضانية، وسط حملة ضغوط وإشاعات تستهدف لجنة انتقاء البرامج بقناة عين السبع، بحسب ما أفادت به يومية الصباح.
وأوضح مصدر مطلع أن بعض الجهات المنتجة روجت مزاعم حول حصول شركة معينة على وعود بالصفقة، دون أي دليل ملموس، في محاولة واضحة للتأثير على نزاهة عملية الانتقاء.
وأشار المصدر إلى أن هذه الجهات مرتبطة بما وصفه بـ"حيتان الإنتاج" المعتادة على الوجود القسري في الشبكة البرامجية، ولا ترغب في الغياب خلال فترات الذروة، ما دفعها إلى استخدام أساليب تشويشية وابتزازية لضمان مرور صفقاتها بسهولة.
كما ربط المصدر تغييب بعض الأعمال، بما فيها السيتكوم، عن برمجة رمضان بحملة الضغط على اللجنة، في محاولة لتصفية الحسابات وتشويش المنافسة.
وأكد المصدر أن لوبي إنتاجيا يسعى للحفاظ على وضع إنتاجي ضعيف والتحكم في الصفقات العمومية، مستغلا كل الوسائل الممكنة، بما في ذلك الإساءة للمتنافسين، وهو سلوك بات واضحاً للأنظار، خاصة مع تصرفات منتج محدد يمارس ما وصفه المصدر بـ"البلطجة" رغم مخالفتها للقانون.
ويأتي هذا الصراع في وقت حرج لقناة الثانية، حيث تتصاعد التوترات وسط استعدادات الشبكة الرمضانية، وفق ما ذكرته يومية الصباح.



























































