وهبي: هل سنُلزم “رونالدو” بعقد الزواج ونحظر الخمر؟ من يريد كأس العالم عليه قبول قوانينه
أثار وزير العدل والحريات عبد اللطيف وهبي نقاشاً واسعاً حول الجاهزية القانونية للمغرب لاحتضان كأس العالم، مؤكداً أن التحدي لا يقتصر على البنية التحتية والملاعب، بل يمتد أيضاً إلى المنظومة التشريعية ومدى قدرتها على مواكبة حدث كوني بهذا الحجم.
وخلال مداخلة له بكلية الحقوق السويسي بالرباط، طرح الوزير تساؤلات مباشرة حول ما إذا كانت القوانين الوطنية الحالية قادرة على استيعاب متطلبات التظاهرة العالمية، في إشارة إلى وجود فجوة بين بعض النصوص القانونية المحلية ومعايير الانفتاح الدولي.
واستعرض وهبي مجموعة من الأمثلة التي اعتبرها مثيرة للنقاش، متسائلاً حول كيفية التعامل مع بعض الحالات التي قد تطرح خلال استقبال الجماهير الأجنبية، من قبيل مسألة وثائق الزواج داخل الفنادق، أو وضعيات أسرية لعدد من النجوم العالميين، مثل اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو، متسائلا: هل سنُلزم “رونالدو” بعقد الزواج ونحظر الخمر؟، حيث أضاف بنبرة نقدية إن تطبيق بعض الإجراءات قد يطرح إشكالات عملية على أرض الواقع.
كما تطرق الوزير إلى موضوع سلوك الجماهير، خاصة ما يتعلق باستهلاك الكحول في الفضاءات العامة، متسائلاً عن مدى إمكانية تفعيل القانون الجنائي في سياق كأس العالم، في ظل توقع حضور مشجعين من ثقافات مختلفة، معتبراً أن هذه الوضعيات قد تفرض إعادة التفكير في كيفية تنزيل بعض النصوص القانونية خلال التظاهرة.
وشدد وهبي في ختام مداخلته على أن تنظيم كأس العالم يستوجب اختيارات واضحة وحاسمة، مشيرا إلى أنه من يريد كأس العالم عليه قبول قوانينه.
وأكد أن استضافة هذا الحدث العالمي تفرض تحمّل المسؤولية كاملة، بما في ذلك ملاءمة الإطار القانوني مع متطلبات السياق الدولي، مضيفاً أن من يختار التنظيم يجب أن يكون مستعداً لمختلف تبعاته التشريعية والتنظيمية.


























































