اتحادان طلابيان في فرنسا يدعوان إلى إغلاق الجامعات والثانويات احتجاجا على أوضاع التعليم
تتجه الساحة التعليمية في فرنسا نحو موجة جديدة من الاحتجاجات الطلابية، بعدما دعا اتحادان طلابيان إلى إغلاق المدارس الثانوية والجامعات يومي الثلاثاء والخميس المقبلين، في خطوة تصعيدية تروم الضغط على الحكومة من أجل إصلاح نظام التعليم وتحسين ظروف الدراسة داخل المؤسسات التعليمية.
وجاءت هذه الدعوات بالتزامن مع مسيرة احتجاجية شهدتها العاصمة باريس، اليوم السبت، حيث أعلنت صابرين خرباش، المتحدثة باسم "الاتحاد الطلابي"، عزم الحركة الطلابية خوض تحركات احتجاجية متتالية خلال الأيام المقبلة، تشمل إغلاق المؤسسات التعليمية قبل الالتحاق بالاحتجاجات التي ستشهدها البلاد في الخامس من نونبر المقبل.
وقالت خرباش، خلال حديثها إلى الصحافيين على هامش المسيرة الاحتجاجية، إن الطلاب سيعملون على إغلاق جامعاتهم ومدارسهم الثانوية يوم الثلاثاء، على أن تتكرر الخطوة يوم الخميس، تمهيدا للمشاركة في التظاهرة المرتقبة يوم 5 نونبر، والتي دعت إليها النقابات العمالية والعمال.
وتعكس هذه الخطوة توجها نحو توسيع دائرة الاحتجاجات لتشمل القطاع الطلابي، من خلال تنسيق التحركات مع الفعاليات النقابية والعمالية، في محاولة لإيصال مطالب الطلاب إلى الحكومة الفرنسية والضغط من أجل الاستجابة لمطالب إصلاح المنظومة التعليمية.
ويركز المحتجون على ضرورة مراجعة نظام التعليم وتحسين ظروف الدراسة، في ظل مطالب بتوفير بيئة تعليمية أفضل والاستجابة للإشكالات التي تواجه الطلاب داخل الجامعات والثانويات، وهي مطالب يسعى الاتحادان الطلابيان إلى جعلها في صدارة النقاش العمومي خلال المرحلة المقبلة.
ومن المرتقب أن تشكل التحركات المعلنة يومي الثلاثاء والخميس اختبارا لمدى قدرة الحركات الطلابية على تعبئة المؤسسات التعليمية، خصوصا مع توجهها إلى الانضمام للاحتجاجات العمالية المقررة في الخامس من نونبر، بما قد يمنح التحركات بعدا اجتماعيا أوسع يتجاوز المطالب المرتبطة بالقطاع التعليمي وحده.
وتأتي هذه التعبئة في سياق سعي الاتحادات الطلابية الفرنسية إلى تعزيز حضورها في الاحتجاجات الاجتماعية، والدفاع عن مطالبها المتعلقة بإصلاح التعليم وتحسين ظروف التكوين والدراسة، عبر الضغط الميداني والتحرك الجماعي.





























































