أرباب محطات الوقود يطالبون بنعلي بمكافحة البيع العشوائي وحماية القطاع
عقدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، اجتماعا مع أرباب محطات الوقود دام أكثر من ثلاث ساعات، لمناقشة المشاكل التي يعاني منها المهنيون والمطالب التي يرفعونها، وعلى رأسها محاربة البيع العشوائي وضمان شفافية العقود المبرمة مع شركات توزيع المحروقات.
الاجتماع جاء بعد مقاطعة أرباب المحطات للقاء سابق دعا إليه الوزارة الأسبوع الماضي، في خطوة تهدف إلى التأكيد على جدية المطالب.
وخلال اللقاء، طالب وفد الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بمنع بيع المحروقات خارج المحطات، مشيرين إلى الأضرار التي تلحقهم من جراء هذا النشاط غير القانوني، والمخاطر التي قد يشكلها على السلامة العامة.
وأوضح المهنيون أن نظام الوسم المعتمد حاليا لا يكفي لضمان تنظيم القطاع والحد من الفوضى التي تهدد استمرارية المحطات وقد تؤدي إلى إفلاسها.
كما استعرض المهنيون الإكراهات المرتبطة بتقنية البيع "Be to Be"، التي اعتبروها عاملا يضر بالمنافسة المشروعة ويحد من استفادة المحطات من الصفقات العمومية.
وأكدوا أن سهولة وصول أي متعامل أو مورد إلى المحروقات خارج القنوات الرسمية ساهمت في انتشار المستودعات السرية، ما أدى إلى إنشاء سوق موازية تعمل خارج كل الضوابط القانونية، وتشكل تهديدا للسلامة والأمن العام، بالإضافة إلى التهرب الضريبي الذي يحرم الخزينة العامة من ملايين الدراهم سنويا.
وأوضح رئيس الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود أن اللقاء مع الوزيرة كان إيجابيًا، حيث استمعت إلى مطالب المهنيين وأبدت تفهمها لها، مشيرة إلى أنها ستتفاعل معها بشكل إيجابي.
وأعرب المهنيون عن أملهم في أن تنخرط الوزارة في إصلاح القطاع وتنفيذ المطالب المطروحة لتجاوز الاختلالات التي يعاني منها السوق وضمان حماية مصالح المحطات والمستهلكين على حد سواء.


























































