أطباء يحذرون: هذه التغيرات في الوجه قد تشير إلى أمراض خطيرة

يوليوز 9, 2026 - 03:00
 0
.
أطباء يحذرون: هذه التغيرات في الوجه قد تشير إلى أمراض خطيرة

يؤكد الأطباء أن الوجه يعد من أكثر أجزاء الجسم التي قد تعكس وجود مشكلات صحية، نظرا لرقة جلده وغناه بالأوعية الدموية والنهايات العصبية، ما يجعله مؤشرا يمكن أن يكشف عن اضطرابات داخلية مختلفة.

وبحسب الخبراء، فإن تغير لون البشرة يعد من أبرز العلامات التي تستدعي الانتباه. فالشحوب المفاجئ المصحوب بالضعف والدوخة قد يكون مؤشرا على الإصابة بفقر الدم، بينما قد يدل اصفرار الجلد وبياض العينين على وجود اضطرابات في الكبد أو المرارة، خاصة إذا ترافق مع طعم مر في الفم وإحساس بالثقل في الجزء العلوي الأيمن من البطن.

كما أن الاحمرار المستمر في الخدين والأنف قد يرتبط بارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكبد أو الإصابة بالوردية، في حين يشير ازرقاق الشفاه والمنطقة المحيطة بالأنف إلى نقص الأكسجين، وهو وضع يستوجب تدخلا طبيا عاجلا.

ويشير الأطباء أيضا إلى أن المنطقة المحيطة بالعينين قد تكشف الكثير عن الحالة الصحية، إذ إن الانتفاخ الذي يستمر حتى بعد الاستيقاظ من النوم قد يكون مرتبطا بخلل في وظائف الكلى.

كما قد تدل الهالات السوداء المصحوبة بالحكة وسيلان الأنف على الإصابة بالحساسية، بينما قد تشير البقع الصفراء على الجفون إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول. أما عدم تناسق ملامح الوجه، فيعد من العلامات المحتملة للجلطة الدماغية، ويستدعي الحصول على رعاية طبية فورية.

وأضاف الخبراء أن حب الشباب أو الالتهابات التي تظهر في الجزء العلوي من الوجه قد ترافق بعض أمراض المرارة أو البنكرياس أو الأمعاء. كما أن الطفح الجلدي الذي يأخذ شكل فراشة على الخدين وجسر الأنف قد يكون مؤشرا على الذئبة الحمامية الجهازية، في حين ترتبط الوردية، التي تتميز باحمرار دائم وظهور شعيرات دموية دقيقة، باضطرابات في الأوعية الدموية أو الهرمونات.

ولدى النساء، قد يشير النمو المفرط للشعر الداكن في الوجه إلى فرط الأندروجينية الناتج عن ارتفاع هرمونات الذكورة، فيما قد يكون الظهور المفاجئ للتجاعيد الدقيقة وجفاف الجلد مرتبطا أحيانا بداء السكري أو قصور الغدة الدرقية. كما قد تعكس تشققات الشفاه نقصا في بعض الفيتامينات أو الإصابة بالجفاف.

وشدد الأطباء على أن هذه العلامات الخارجية لا تمثل تشخيصا نهائيا، وإنما تعد مؤشرات تساعد الطبيب في تقييم الحالة، ولا يمكن الاعتماد عليها بديلا عن الفحوصات الطبية والتحاليل اللازمة. لذلك، فإن استمرار هذه الأعراض يستوجب مراجعة الطبيب، محذرين من مخاطر اللجوء إلى العلاج الذاتي.

وأشار الخبراء كذلك إلى أن حالة الجلد والأظافر قد تعكس وجود مشكلات في الأوعية الدموية، مثل دوالي الأوردة، إذ إن نقص الأكسجين المزمن الناتج عن ضعف تدفق الدم قد يؤثر في جودة الأظافر، بما يعكس اضطرابات خفية في عملية التمثيل الغذائي والدورة الدموية الدقيقة، كما قد تدل البقع البيضاء أو هشاشة الأظافر على ضعف التروية الدموية في الأطراف.