أمن البرنوصي يطلق سراح أصغر لص في المغرب بعد سلسلة سرقات مثيرة للدهشة بالبيضاء
أطلقت مصالح الأمن بالبرنوصي بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم السبت، سراح أصغر لص معروف في المغرب، وهو طفل لا يتجاوز عمره عشر سنوات، بعد توقيفه بتهم تتعلق بسرقة الدراجات الهوائية والسكوترات الكهربائية (التروتينات).
وأكدت مصادر أمنية، أن الإفراج جاء لعدم استيفاء الطفل سن التمييز، مع إلزام والدته بتقديم تعهد بعدم السماح له بتكرار أفعاله الغريبة والخطرة.
الطفل الصغير نفذ، بحسب مصادر محلية، سلسلة غير مسبوقة من عمليات السرقة في أحياء مختلفة بالمدينة، ما أثار موجة من الصدمة والقلق لدى السكان المحليين. ورغم صغر سنه، تمكن من تنفيذ أكثر من 40 عملية سرقة موثقة، بعضها تم تسجيله بواسطة كاميرات المراقبة، ما جعله يحظى بلقب "أخطر شفار صغير" عرفته الدار البيضاء.
وأظهرت التسجيلات المرئية قدرة الطفل على التخطيط لمهامه والهروب بسرعة، بما يوحي بمستوى غير معتاد من الاحترافية بالنسبة لطفل في سنه. ففي آخر ظهور له، تمكن من سرقة دراجة نارية داخل إقامة سكنية دون أن يُكتشف أمره، ما أثار دهشة المتابعين وقلق السلطات المحلية.
ووفق المصادر، كانت عمليات الطفل، تركز أساسا على سرقة الدراجات النارية والسكوترات الكهربائية، مع تنقله بين عدة أحياء في العاصمة الاقتصادية. وقال بعض السكان إن تصرفاته جعلت العديد من الأحياء يشعرون بالتهديد، رغم حجم الفعل مقارنة بعمره الصغير.
من جانبه، ركّز الأمن على معالجة هذه الظاهرة عبر التوجيه الأسري والتدخل الاجتماعي، حيث جاء إطلاق سراح الطفل بعد تحرك والدته وتقديمها تعهدا، بعدم السماح له بالقيام بمثل هذه الأفعال مستقبلاً، في إطار مقاربة تعتمد على الوقاية والتربية، إلى جانب المتابعة القانونية.



























































