أميركا تدخل عصر السيارات الطائرة لحل أزمة الازدحام
تشهد منطقة وادي السيليكون في ولاية كاليفورنيا الأميركية سباقا محموما بين عدد من الشركات الناشئة لتطوير السيارات الطائرة، في محاولة لتقديم حلول مبتكرة لأزمة الازدحام المروري المزمنة التي تعاني منها المنطقة.
ويأتي في مقدمة هذه الشركات شركة "ألف" للملاحة الجوية، التي كشفت عن نموذج أولي لسيارة طائرة أطلقت عليه اسم "الطراز صفر"، خلال معرض للسيارات في وادي السيليكون، حيث أثار اهتمام المستثمرين والمهتمين بقطاع النقل المستقبلي.
وتعمل السيارة الطائرة الجديدة بالكامل بالطاقة الكهربائية، ويصل مدى تحليقها إلى 177 كيلومتراً، في حين يمكنها السير على الأرض لمسافة تصل إلى 321 كيلومترا، وفقا لما أكده المطورون.
ويبلغ ارتفاع التحليق الذي يمكن أن تصل إليه بين 305 و610 أمتار، بينما تعتمد السيارة على نظام تعدد المراوح الزائد عن الحاجة لتأمين طيران مستقر وهبوط آمن، وتعمل حاليا بنظام قيادة نصف ذاتي، في انتظار تطوير نماذج ذاتية القيادة بشكل كامل.
وسجلت الشركة حتى الآن ما يزيد عن 3300 طلب مسبق، في مؤشر على تنامي الاهتمام الجماهيري بالمركبات الجوية.
وتلقى المشروع دعما من المستثمر الأميركي المعروف تيم درابر، أحد أوائل المستثمرين في شركة "تسلا"، ما يعكس مستوى الثقة الذي يحظى به هذا التوجه المستقبلي في أوساط رؤوس الأموال المغامرة.
في المقابل، لا تزال تحديات قانونية وتنظيمية تحول دون دخول هذه السيارات حيز الاستخدام التجاري الواسع، في ظل غياب جهة تنظيمية واضحة تتولى الإشراف على هذا النوع من المركبات التي تجمع بين خصائص السيارات والطائرات.



























































