أنتيغوا وباربودا تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

ماي 30, 2026 - 16:40
 0
.
أنتيغوا وباربودا تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

و.م.ع

جددت أنتيغوا وباربودا، أمام لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، تأكيد موقفها الداعم للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، معتبرة إياها “الأساس الواقعي” للتوصل إلى حل دائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وأوضحت جيري-آن جيريمي، ممثلة وفد أنتيغوا وباربودا، خلال مداخلة لها ضمن أشغال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 المنعقد في ماناغوا بنيكاراغوا، أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب تنسجم مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشيرة إلى أنها وُصفت في قرارات متتالية لمجلس الأمن الدولي بأنها مبادرة “جدية وذات مصداقية”.

وفي هذا السياق، أبرزت المسؤولة ذاتها تنامي الدعم الدولي للمخطط المغربي للحكم الذاتي، معتبرة أن ذلك يعكس تزايد الاعتراف بالمقاربة الواقعية والبراغماتية التي تعتمدها المملكة من أجل إيجاد تسوية لهذا النزاع الإقليمي المستمر منذ سنوات.

كما جددت التأكيد على دعم بلادها للمسار السياسي الذي يجري تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة، بهدف الوصول إلى حل سياسي “عادل وواقعي وبراغماتي ودائم” لهذا النزاع.

وشددت جيريمي، بالمناسبة نفسها، على تمسك أنتيغوا وباربودا بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وخاصة ما يتعلق بالتسوية السلمية للنزاعات واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

ورحبت كذلك بالجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية ستافان دي ميستورا، الرامية إلى تيسير الحوار بين الأطراف ودفع العملية السياسية إلى الأمام.

وأعربت المتحدثة عن دعم بلادها لصيغة الموائد المستديرة التي تضم المغرب والجزائر وموريتانيا و"البوليساريو"، مؤكدة أن التوصل إلى حل سياسي متفاوض بشأنه يظل رهيناً بالانخراط المستمر للأطراف كافة في إطار الواقعية والتوافق، ووفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

ومن جهة أخرى، سلط وفد أنتيغوا وباربودا الضوء على المشاريع والاستثمارات التنموية التي تم تنفيذها بالأقاليم الجنوبية للمملكة في إطار النموذج التنموي الجديد الذي أطلقه المغرب سنة 2015، مشيراً إلى آثارها الإيجابية على البنية التحتية والطاقات المتجددة وفرص الشغل ومؤشرات التنمية المستدامة.

كما أشاد الوفد بالتعاون المتواصل للمغرب مع بعثة المينورسو، داعياً مختلف الأطراف إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار وتجنب أي خطوات تصعيدية قد تؤثر سلباً على الاستقرار الإقليمي، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية التي تعرفها منطقة الساحل.

وفي ختام مداخلتها، دعت ممثلة أنتيغوا وباربودا جميع الأطراف إلى مواصلة الانخراط البناء تحت الإشراف الحصري للأمم المتحدة، من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم من شأنه تعزيز السلام والتعاون والتنمية المستدامة بالمنطقة.