أوراكل توسع استثماراتها بالمغرب بافتتاح مركز جديد للبحث والتطوير بأكادير
أعلنت شركة أوراكل عن تعزيز حضورها التكنولوجي بالمغرب من خلال افتتاح مركز جديد للبحث والتطوير بمدينة أكادير، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو توسيع استثماراتها بالمملكة وتعزيز دورها في تطوير حلول الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي الموجهة للأسواق العالمية.

ويأتي هذا المشروع الجديد بعد أشهر قليلة من إطلاق مركز البحث والتطوير التابع للشركة بالدار البيضاء، ليشكل بذلك ثاني مركز من نوعه بالمغرب، في إطار استراتيجية أوراكل الرامية إلى جعل المملكة منصة إقليمية للابتكار الرقمي والتكنولوجي.

وجرى تدشين المركز بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية كريم زيدان، إلى جانب مسؤولين من شركة أوراكل.

وأكد عزيز أخنوش، خلال حفل الافتتاح، أن اختيار أوراكل توسيع نشاطها بالمغرب يعكس الثقة التي أصبحت تحظى بها المملكة كوجهة موثوقة لأنشطة البحث والتطوير والتكنولوجيا المتقدمة، مشيراً إلى أن المغرب يتوفر على كفاءات مؤهلة ومؤسسات جامعية قوية، إضافة إلى رؤية رقمية طموحة تسعى إلى تسريع التحول الرقمي.
ويراهن المركز الجديد بأكادير على تطوير تقنيات متقدمة في مجالات الحوسبة السحابية، ومنصات البيانات، والتطبيقات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع التركيز على ابتكار حلول تستجيب لحاجيات مختلف القطاعات الاقتصادية على الصعيد الدولي.

وتعزز هذه الخطوة حضور أوراكل في المملكة، خاصة بعد تشغيل المنطقة السحابية التابعة للشركة بالدار البيضاء، إلى جانب الاستعداد لإطلاق منطقة سحابية ثانية بمدينة سطات، ما يساهم في بناء منظومة متكاملة تجمع بين البنية التحتية السحابية والبحث والتطوير والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.
ومن جهتها، اعتبرت أمل الفلاح السغروشني أن المشروع الجديد يعكس تزايد جاذبية مختلف جهات المملكة للاستثمارات الرقمية ذات القيمة المضافة، مؤكدة أن المركز ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تطوير منظومة "الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب" وتعزيز القدرات الوطنية في مجالات التكنولوجيا الحديثة.
وبدوره، شدد كريم زيدان على أن افتتاح المركز بأكادير يبرز قدرة المدن المغربية خارج المحاور الاقتصادية التقليدية على استقطاب الاستثمارات التكنولوجية، معتبرا أن المشروع سيساهم في خلق فرص مهنية جديدة للكفاءات المغربية وتعزيز المنظومات الجهوية للابتكار.
وسيوفر مركز البحث والتطوير فضاءات عمل حديثة ومختبرات متخصصة وبيئات متقدمة لتطوير المنتجات الرقمية، بما يسمح للمهندسين والباحثين والمطورين المغاربة بالمساهمة في ابتكار تقنيات سحابية وحلول ذكاء اصطناعي موجهة لزبناء الشركة عبر العالم.
وأكد مسؤولو أوراكل أن اختيار أكادير جاء بالنظر إلى المؤهلات البشرية التي تزخر بها الجهة، إضافة إلى الدينامية التي تعرفها المدينة في مجال التكوين والابتكار، وهو ما سيمكن الشركة من توسيع قاعدة استقطاب المواهب ودعم مشاريعها البحثية والتكنولوجية.



























































