إدارة سجن برشيد تنفي مزاعم انتشار الأمراض وانقطاع الماء
نفت إدارة السجن المحلي ببرشيد صحة الادعاءات التي جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، منسوبة لسجين سابق، والتي تحدثت عن اختلالات داخل المؤسسة من قبيل انقطاع الماء، والاكتظاظ، وسوء ظروف الإيواء، وغياب الأدوية، وانتشار الأمراض المعدية.
وأكدت الإدارة في بلاغ توضيحي أن المؤسسة تعرف، على غرار باقي أحياء مدينة برشيد، بعض الانقطاعات الليلية في التزود بالماء، مشيرة إلى اتخاذها مجموعة من التدابير لتفادي تأثير هذه الانقطاعات، من بينها توفير صهاريج بلاستيكية قرب مرافق الإيواء والمطبخ، إلى جانب إجراء إصلاحات على خزان الماء بهدف تعزيز قدرة المؤسسة على مواجهة هذه الوضعية.
وبخصوص الاكتظاظ، أوضحت الإدارة أنه يبقى محدودا ويرتبط أساسا باستقبال نزلاء في طور الترحيل، ويتم تدبيره عبر تكثيف عمليات الترحيل بانتظام لتفادي أي ضغط إضافي على الطاقة الإيوائية للمؤسسة.
وبشأن ما وصفه صاحب التدوينة بـ"المنفى"، أوضحت المؤسسة أن الأمر يتعلق بغرفتين داخل المصحة يتم عزْل السجناء المصابين بأمراض معدية فيهما بشكل مؤقت، في إطار التدابير الوقائية، مضيفة أنه سبق استعمالهما لعزل الوافدين الجدد كإجراء احترازي، مع توفير ظروف إيواء مماثلة لتلك المعتمدة في باقي الغرف.
وأكدت إدارة المؤسسة أنها تحرص على تمكين النزلاء من الأدوية الموصوفة فور توفرها، أو في أقصى الحالات في اليوم الموالي للفحص الطبي، وذلك عبر الصيدليات المتعاقد معها، نافية بشكل قاطع ما تم ترويجه بشأن انتشار أمراض معدية داخل السجن، ومشددة على أنه لم تُسجل أية حالة من هذا النوع.
وفي السياق ذاته، أشارت الإدارة إلى تنظيم حملات توعوية لفائدة النزلاء حول حفظ الأغذية وشروط النظافة، إضافة إلى توفير ثلاجات لحفظ المياه بهدف التخفيف من آثار الحرارة الموسمية.



























































