إسبانيا وفرنسا في صدارة مستوردي المنتوجات النباتية المغربية

يونيو 26, 2025 - 14:07
 0
.
إسبانيا وفرنسا في صدارة مستوردي المنتوجات النباتية المغربية

أصدر تقرير رسمي عن مؤسسة دار الصانع معطيات جديدة تبرز النمو المتسارع لصادرات المنتوجات النباتية المغربية نحو الأسواق الدولية، حيث سجل القطاع خلال السنة الماضية صادرات بلغت قيمتها 101.8 ملايين درهم، ما يمثل 9 في المائة من إجمالي صادرات قطاع الصناعة التقليدية، حسب معطيات المرصد الوطني للصناعة التقليدية.

وأشار التقرير إلى أن هذا الفرع عرف نمواً سنويا متوسطا بنسبة 6.9 في المائة خلال الفترة الممتدة بين 2019 و2024، ما يعكس الدينامية المتصاعدة للمنتوجات النباتية داخل منظومة الاقتصاد الحرفي الوطني، ويعزز موقعها كمكوّن استراتيجي ضمن صادرات الصناعة التقليدية المغربية.

وتعد إسبانيا الوجهة الأولى لصادرات هذا القطاع بنسبة 33 في المائة من إجمالي التصدير، تليها فرنسا بنسبة 19.5 في المائة، ثم الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 13.6 في المائة، مع تسجيل حضور بارز كذلك في أسواق ألمانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا واليابان.

كما سجل التقرير توسعاً لافتا للمنتوجات النباتية المغربية على المستوى الرقمي، حيث تم رصد أكثر من 41 ألف إشارة متعلقة بالقطاع بين ماي 2024 ويناير 2025، من بينها 3100 إشارة مباشرة حول المنتوجات النباتية، وذلك وفق معطيات منصة Digimind، فيما تصدرت منصة "إنستغرام" هذه الإشارات بنسبة 56 في المائة، مع قاعدة جماهيرية تتجاوز 11 مليون مستخدم.

وفي ما يتعلق برضا الزبناء، أظهر تحليل التقييمات المتعلقة بأكثر من 900 عملية شراء موثقة على منصات تجارة إلكترونية عالمية مثل Etsy وAmazon Handmade وBohemia Design معدل رضا بلغ 91 في المائة، مع تقييم عام بلغ 4.6 من 5، وقد اعتبر كل من جودة التصميم، ودقة الصنع، وخدمة الزبناء، من أبرز نقاط القوة، في حين حظيت الحقائب اليدوية المصنوعة من القش المغربي بإقبال ملحوظ نظرا لما تجمعه من أصالة وطابع فني.

وبين التقرير أن 80 في المائة من المعروضات الخاصة بصناعة المنتوجات النباتية على المنصات الرقمية مصدرها بائعون مغاربة متمركزون أساسا بجهة مراكش-آسفي، ما يعزز تموقع المملكة كفاعل رئيسي في هذا المجال على الصعيد الدولي.

ورصد التقرير كذلك عددا من المعارض الدولية الكبرى التي تفتح المجال أمام العاملين في قطاع المنتوجات النباتية للمشاركة والانفتاح على أسواق جديدة، من أبرزها مهرجان المنتوجات النباتية بـ"فالابريغ" في فرنسا، ومعرض “فيرا ديل سيستيل” بمدينة سالت الإسبانية، ومعرض “لايختنفيلس” في ألمانيا، والتي تشكل فضاءات مهنية وتجارية لدعم التبادل وتوسيع نطاق التصدير.

وأكدت المؤسسة أن المنتوجات النباتية المغربية تواصل جذب المستهلكين الدوليين الباحثين عن منتوجات يدوية أصيلة ومستدامة، بفضل المزيج الذي توفره بين الموروث الثقافي والابتكار الحديث، وهو ما يكرس موقعها كدعامة محورية في استراتيجية الصناعة التقليدية المغربية الموجّهة نحو الخارج.