إطلاق نار قرب البيت الأبيض بواشنطن يُصيب عنصرين من الحرس الوطني بجروح خطيرة

نونبر 27, 2025 - 08:13
 0
.
إطلاق نار قرب البيت الأبيض بواشنطن يُصيب عنصرين من الحرس الوطني بجروح خطيرة

أُصيب عنصران من الحرس الوطني الأمريكي بجروح خطرة، مساء أمس الأربعاء، في حادث إطلاق نار وقع بالقرب من البيت الأبيض في العاصمة واشنطن، في واقعة أمنية أثارت قلقاً واسعاً وقد تُعيد تأجيج الجدل حول حملة الرئيس دونالد ترامب لمكافحة الجريمة.

وقال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي)، كاش باتيل، إن الجنديين المنتشرين بأمر من ترامب في إطار جهود التصدي للجريمة في عدد من الولايات، يوجدان في حالة حرجة.

وشهدت الساعات الأولى بعد الحادث ارتباكاً في المعلومات، حيث أعلن باتريك موريسي، حاكم ولاية ويست فرجينيا، عن طريق الخطأ وفاة الجنديين، قبل أن يتراجع لاحقاً عبر منشور على منصة "إكس"، مؤكداً أن المعطيات المتوفرة "متضاربة"، وأنه سيتم الإعلان عن أي مستجدات فور التوصل إلى معلومات دقيقة.

من جانبها، أكدت رئيسة بلدية واشنطن، مورييل باوزر، أن إطلاق النار كان "متعمدًا"، موضحةً أن منفذه مسلح واحد جرى توقيفه فوراً. وقد تولّت قوة المهام المشتركة لمكافحة الإرهاب التابعة لمكتب التحقيقات الفدرالي قيادة التحقيق، للتثبت مما إذا كانت الحادثة مرتبطة بعمل إرهابي.

أما رئيس شرطة العاصمة، فأوضح أن التحقيق ما يزال جارياً بشأن هوية مطلق النار وفحص جميع اتصالاته، مشيراً إلى أنه جرت مراجعة تسجيلات فيديو من موقع الحادث، وتُظهر أن المهاجم كان شخصاً واحداً فقط.

كما أكد توقيف مشتبه به واحد، دون وجود أي مؤشرات على تورط آخرين.

وكشف مسؤول في إنفاذ القانون أن المشتبه به، الذي أُصيب هو الآخر بطلق ناري أثناء الحادث، يتلقى العلاج، وأن إصابته لا تُشكل خطراً على حياته. كما أصيب أحد الجنديين برصاصة في الرأس، وفق مصدر مطّلع طلب عدم الكشف عن هويته.

ونقلت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية عن مسؤولين في إنفاذ القانون أن المشتبه به مواطن أفغاني يبلغ من العمر 29 عاماً، ودخل الولايات المتحدة عام 2021.

التحقيقات ما تزال متواصلة لمعرفة دوافع الهجوم والظروف التي أحاطت به، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى تداعيات الحادث على خطاب الإدارة الأمريكية بشأن الأمن الداخلي ومكافحة الجريمة.