استعدادا لمونديال 2030.. المغرب يعزز ورش الملاعب برافعات زومليون الصينية
شرع المغرب في الاستعانة بمعدات رافعة صينية الصنع من طراز ZCC9800W، تابعة لشركة "زومليون"، في إطار تسريع وتيرة أشغال البناء الجارية بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، والذي لا يزال قيد الإنشاء ضمن التحضيرات الخاصة بكأس العالم 2030.
وتعد الرافعة من الطراز الزاحف العالي السعة، وتستخدم في رفع مكونات فولاذية دقيقة تزن مئات الأطنان، وفق ما أكدته الشركة المصنعة في بيان صحفي حديث.
ومن المرتقب أن تنتقل هذه الرافعة بعد الانتهاء من مهامها في الرباط إلى مدينة بنسليمان، حيث يجرى تشييد ملعب "غراند حسن الثاني"، المقرر أن يكون أكبر ملعب في العالم.
وتندرج هذه الخطوة في إطار الجهود الوطنية لتعزيز البنيات التحتية الرياضية، تماشيا مع الاستعدادات الجارية لتنظيم التظاهرة الكروية العالمية سنة 2030، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
وسجلت الشركة الصينية أن أداء رافعتها في المغرب يشكل محطة نوعية ضمن توسعها الدولي، مشيدة بقدرتها التقنية على العمل في ظروف بيئية ومناخية صعبة، كما هو الحال في مشاريع سابقة نفذتها في منغوليا وفيتنام.
وتجدر الإشارة إلى أن شركة "يوروجروز المغرب"، المختصة في حلول الرفع الصناعي، كانت قد اقتنت خلال هذا العام عدة رافعات من "زومليون"، بينها ZCC17000، التي تعد أول رافعة زاحفة بسعة 1250 طنا في إفريقيا، إلى جانب رافعات متنقلة من طرازات مختلفة تصل سعتها إلى 900 طن.



























































