استقالة الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية أحمد فطري بشكل مفاجئ
أعلن الدكتور أحمد فطري، الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية، عن تقديم استقالته النهائية والفورية من مهامه الحزبية ومن عضويته داخل الحزب، وذلك من خلال رسالة رسمية وجهها إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، في خطوة وُصفت بالمفاجئة داخل الأوساط السياسية.
ووفق المعطيات الواردة في الرسالة، فقد أكد فطري أن قراره نهائي ولا رجعة فيه، دون أن يقدم توضيحات مفصلة بخصوص الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار، مكتفيا بإبلاغ السلطات المختصة وفق المساطر القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وفي السياق نفسه، أوضح المعني بالأمر أنه قام بإشعار المكتب السياسي للحزب باستقالته، داعياً إياه إلى تحمل مسؤولية تدبير شؤون التنظيم خلال المرحلة المقبلة، إلى حين انعقاد المؤتمر الوطني المرتقب، والذي يُنتظر أن يفرز قيادة جديدة للحزب.
وتأتي هذه الخطوة في ظرف سياسي دقيق، يترقب فيه المتابعون انعكاسات هذا القرار على السير التنظيمي لحزب الوحدة والديمقراطية، وعلى توازنه الداخلي، خاصة في ظل التحديات التي تواجه عدد من الأحزاب السياسية على مستوى إعادة الهيكلة وتجديد النخب.
ويرى عدد من المتابعين للشأن الحزبي أن هذه الاستقالة قد تفتح الباب أمام مرحلة انتقالية داخل الحزب، قد تعيد ترتيب موازين القوى داخله، وتطرح تساؤلات حول مستقبل قيادته وقدرته على الحفاظ على استقراره التنظيمي في المرحلة المقبلة.


























































