التقدم والاشتراكية يوضح سياق فيديو يظهر نبيل بنعبد الله يوبخ حراس الأمن
أصدر حزب التقدم والاشتراكية بيانًا توضيحيًا، على خلفية انتشار مقطع فيديو قديم لأمينه العام، نبيل بنعبد الله، يظهر فيه وهو يصرخ في وجه أحد المسؤولين الحزبيين وحراس الأمن لمنع دخول أشخاص إلى اجتماع داخل مقر الحزب، بكلمات اعتُبرت “غير لائقة”.
وأكد الحزب في بيانه أن هذا التصرف لا يعدو كونه "رد فعل تلقائي من مناضل يدافع عن حرمة مقر حزبه وسلامة أجواء اجتماعاته". وأوضح أن الفيديو تم تصويره أثناء اجتماع اللجنة المركزية للحزب، حين حاولت “بعض العناصر المأجورة، والتي لا علاقة لها بالحزب، اقتحام المقر بالقوة ومنع مسؤولي الحزب من الولوج إليه”، في محاولة لنسف الاجتماع.
وأشار البيان إلى أن إعادة نشر الفيديو بدون سياقه الحقيقي تهدف إلى التشويش على الحزب وقيادته، خاصة من قبل أوساط منزعجة من الخطاب النقدي الذي يتبناه الحزب تجاه الحصيلة الحكومية وفشلها في معالجة القضايا الأساسية للمواطنين.
وأكد الحزب أن المشاهد الملتقطة تعكس صورة سلبية عن العمل السياسي، لكنه شدد على أن هذه الحادثة كانت مجرد رد فعل دفاعي، ولن تثنيه عن متابعة مساره النضالي المسؤول وفضح ما وصفه بـ"فشل الحكومة الحالية في التجاوب مع انتظارات الشعب".
ويُذكر أن الفيديو المتداول يعود لسنة 2022، خلال التحضير للمؤتمر الوطني الحادي عشر للحزب، حيث ظهر الأمين العام وهو يحُثّ عناصر الأمن على منع دخول “معارضيه” إلى القاعة أثناء أشغال الدورة التاسعة للجنة المركزية.



























































