الجيش الجزائري يقتحم الطريق الرابطة بين “إيش” و”فكيك” ويثير مخاوف الساكنة
كشفت مصادر مطلعة، أن التوترات عادت من جديد إلى الواجهة على الشريط الحدودي الشرقي للمغرب، بعدما أثارت تحركات عسكرية جزائرية مخاوف سكان منطقة “إيش” التابعة لإقليم فكيك، وسط حديث عن تهديد لاستقرار الساكنة المحلية.
وبحسب ذات المصادر، فقد أقدمت وحدات من الجيش الجزائري على التقدم نحو الطريق الرئيسية التي تربط القرية بمحيطها، في خطوة وصفها مواطنون بمحاولة لعزل المنطقة وفرض أمر واقع ميداني جديد.
وفي تصريح مصور، أفاد أحد سكان المنطقة أن هذه التحركات لم تعد مجرد استفزازات عابرة، بل باتت تهدد بقطع المسلك الحيوي الذي يربط القرية بباقي التراب الوطني.
واعتبر المتحدث أن ما يجري يمثل مساسًا واضحًا بالسيادة المغربية في نقطة حدودية حساسة، محذرًا من إمكانية السعي إلى تطويق المنطقة بالكامل، على غرار ما وقع في محطات سابقة.
وتأتي هذه التطورات في سياق استحضار حادثة واحة العرجا 2021، التي شهدت استيلاء القوات الجزائرية على أراضٍ فلاحية في مارس 2021، وهو ما يعزز مخاوف الساكنة من تكرار السيناريو نفسه بمنطقة “إيش”.
وفي ختام نداءاتهم، طالب عدد من سكان المنطقة بتدخل عاجل من السلطات المختصة، من أجل تأمين الطريق الحيوية وضمان سلامة المواطنين، مؤكدين أن الوضع الحالي يتطلب تحركًا سريعًا في ظل تصاعد التوتر على الحدود.


























































