الدرك الملكي يلاحق شبكات ترويج "القرقوبي" والكوكايين بالبوادي المغربية
دخلت مصالح الدرك الملكي التابعة لجهة تطوان على خط محاربة انتشار المخدرات القوية داخل عدد من المناطق القروية والجبلية، بعد توالي التحذيرات من هيئات مدنية حول تفشي ظاهرة الترويج والاستهلاك وسط الشباب في البوادي، خاصة لمواد خطيرة من قبيل "القرقوبي" والكوكايين.
ووفق ما أوردته يومية “الأحداث المغربية”، في عددها الصادر اليوم الخميس، فإن مروجي المخدرات القوية أصبحوا يتخذون من القرى المعزولة ملاذا آمنا بعيدا عن المراقبة الأمنية المشددة بالمدن، ما دفع مصالح الدرك إلى شن حملات ميدانية متواصلة لتجفيف منابع هذه التجارة المحظورة.
وأفادت الجريدة بأن فرق الدرك الملكي بسرية وادي لاو وشفشاون ووزان تمكنت خلال الأشهر الأخيرة من تفكيك عدد من الشبكات واعتقال متورطين في التهريب والترويج، إضافة إلى ضبط مخابئ سرية ومصانع لصناعة وتخزين هذه المواد المحظورة ببعض الدواوير، ما يكشف تغيرا في استراتيجية المهربين ونقل أنشطتهم نحو المجال القروي.


























































