السلطات تشن حملة واسعة لتطهير أراضي الجموع من البنايات العشوائية بمراكش
تشهد مدينة مراكش في الآونة الأخيرة تحركات ميدانية واسعة تقودها السلطات المحلية لإنهاء ظاهرة البناء العشوائي التي زحفت على مساحات شاسعة من الأراضي، حيث سخرت المصالح المختصة آليات ثقيلة "طراكس" لهدم عشرات البنايات غير القانونية التي شيدت خارج الضوابط التعميرية والقانونية.
وتأتي هذه العملية في سياق استعادة هيبة القانون والحفاظ على المخطط العمراني للمدينة الحمراء، خاصة بعد رصد تنامي بؤر عشوائية استغلت فترات معينة للظهور، مما استدعى تدخلاً حازماً لردع المخالفين وإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي، وسط ترحيب من الفعاليات المدنية التي تطالب بحماية الرصيد العقاري للمدينة من التشويه.
وأوردت جريدة "الصباح" في عددها الصادر يوم غدٍ السبت أن، هذه الحملة أسفرت عن هدم حوالي 90 بناية شيدت فوق أراضي الجموع، مشيرة إلى أن التحقيقات الجارية تضع منتخبين وموظفين في قفص الاتهام للاشتباه في تورطهم في تسهيل هذه الخروقات.
وأوضحت الجريدة أن التدقيق شمل مختلف الوثائق المستغلة للتغطية على هذه الجرائم البنائية، بما في ذلك التصديق على توقيعات عقود عرفية وتفويتات مشبوهة، حيث تسعى السلطات القضائية والإدارية إلى تحديد المسؤوليات بدقة ومحاسبة كل من ثبت تورطه في تشجيع الفوضى العمرانية مقابل مصالح ضيقة، مؤكدة أن "الجرافات" لن تتوقف حتى استئصال كافة المظاهر العشوائية التي تسيء لسمعة مراكش كوجهة سياحية عالمية.


























































