المرافق الصحية بجماعة تلمي نواحي تنغير خارج الخدمة وسط مطالب بتعيين طبيب قار
تواجه جماعة تلمي الواقعة في أعالي جبال إقليم تنغير وضعا صحيا مأزوما، بعد أن تحول المركز الصحي المحلي إلى بناية شبه مهجورة، تغيب عنها الرعاية وتغيب فيها أبسط شروط الاستشفاء.
غياب الطبيب بشكل دائم، وتكرار غياب الممرض، لم يعد استثناء بل أصبح القاعدة، ما جعل الساكنة تجبر على مواجهة الأمراض، والولادات، والحالات المستعجلة، دون سند طبي أو تدخل مؤسساتي.
هذا الواقع الصحي، الذي يوصف من طرف متتبعين بالشاذ والمقلق، ظل على حاله رغم تواتر الشكايات والاتصالات والبلاغات.
لا تغيير، لا حلول، فقط صمت رسمي يواجه قلقا اجتماعيا متناميا في أوساط السكان، الذين باتوا يرون في حقهم في العلاج ترفا لا حقا دستوريا.
وفي ظل هذا الوضع، تتعالى أصوات محلية تنادي بتدخل فوري يعيد الاعتبار لهذا المرفق الحيوي، وسط تخوفات من أن استمرار غياب الطاقم الطبي سيزيد من هشاشة الوضع الاجتماعي، ويعمق من العزلة الصحية المفروضة على المنطقة.
ومع كل يوم يمر، تتكرس قناعة لدى الساكنة بأنهم خارج أولويات الدولة، بعيدون عن برامج الإنصاف المجالي، وغائبون عن خرائط الرعاية الصحية.
المطلب اليوم لم يعد يقتصر على تعيين طبيب أو ضبط مواعيد الممرض، بل تعداه إلى مساءلة حقيقية حول غياب الحكامة الصحية، ومحاسبة الجهات المسؤولة عن هذا التقصير الذي يهدد حياة الناس في صمت.


























































