المنتخب المغربي يستعد لخوض أول مباراة على مركب الأمير مولاي عبد الله بحلة جديدة في سبتمبر القادم
تستعد الجماهير المغربية لمتابعة المباراة الافتتاحية التي ستقام على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، والذي خضع لعملية تجديد شاملة ليعود بحلة جديدة تليق بمكانته الرياضية.
وحسب ما أفاد به موقع "كووورة" وعدد من التقارير الصحافية، فإن المنتخب الوطني المغربي سيخوض أولى مبارياته على هذا الملعب الجديد أمام منتخب النيجر، وذلك في الخامس من شهر سبتمبر المقبل، ضمن تصفيات كأس العالم 2026.
ويشهد مركب الأمير مولاي عبد الله أعمال تجهيز متسارعة بهدف التأكد من جاهزيته لاستقبال هذا الحدث الرياضي الكبير، حيث تم إنجاز عمليات إعادة البناء والتجديد في وقت قياسي، مما يجعل من افتتاحه مناسبة تاريخية للمغرب.
وقد نال المركب إشادة واسعة على المستوى الدولي، حيث وصفه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بالتحفة الفنية التي تمثل إضافة قيمة لكرة القدم الإفريقية والعالمية، مؤكدا مكانة المغرب في استضافة وتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى.


























































