النقابة المستقلة للممرضين تعلن برنامجا احتجاجيا يمتد لأسابيع
أعلنت النقابة المستقلة للممرضين عن برنامج احتجاجي واسع يمتد من دجنبر 2025 إلى يناير 2026، في خطوة قالت إنها تأتي ردا على ما تعتبره “مماطلة حكومية” في تنفيذ التزامات تمت المصادقة عليها سابقا.
وكشفت النقابة، في بلاغ لها أنها ستنظم وقفات جهوية وإقليمية متزامنة يوم 6 دجنبر 2025، كمرحلة أولى من تحركاتها، كما تستعد لخوض وقفة وطنية أمام البرلمان في 20 دجنبر 2025، تعقبها وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الصحة في 17 يناير 2026، معتبرة أن هذه الخطوات تأتي دفاعا على ما تسميه “الملفات الجوهرية التي لم تعد تحتمل التأجيل”.
ويتمحور جزء كبير من مطالب النقابة حول تفعيل اتفاق 23 يوليوز 2024، الذي تقول إنه ظل حبيس الرفوف رغم مضي أكثر من سنة ونصف على توقيعه.
وتشدد الهيئة النقابية على ضرورة الحفاظ على صفة الموظف العمومي وضمان مركزية المناصب المالية والأجور، إلى جانب التسريع بحل ملفات عالقة، من بينها تعويضات المراكز الاستشفائية الجامعية، وتعويضات المردودية الخاصة بالمركز الاستشفائي الجامعي بطنجة.
كما طالبت النقابة بالإخراج السريع لـ مصنف الأعمال التمريضية، ومعالجة ملف النقل الصحي، إضافة إلى الدفع نحو إحداث الهيئات الوطنية للممرضين، باعتبارها خطوة بنيوية لتنظيم المهنة وضمان حقوق مهنييها.
وفي لهجة شديدة، اعتبرت النقابة أن ترك الملفات “رهينة حسابات ضيقة” يضر بالقطاع ويعطل الحقوق، مؤكدة أن الحكومة لم تغعل إلا بنودا محدودة من الاتفاق، بينما تركت باقي الالتزامات في “ثلاجة الانتظار”، ما يعيد وفق تعبيرها أجواء التوتر والاحتقان إلى المنظومة الصحية من جديد.


























































