"اندرايف" تستعرض حلولا مبتكرة للنقل الذكي خلال مشاركتها في جيتكس أفريقيا 2025

أبريل 17, 2025 - 16:30
 0
.
"اندرايف" تستعرض حلولا مبتكرة للنقل الذكي خلال مشاركتها في جيتكس أفريقيا 2025

في إطار التزامها بتعزيز حضورها في السوق المغربي وتطوير حلول نقل حضرية مبتكرة، شاركت شركة "اندرايف" في فعاليات الدورة الثالثة من معرض "جيتكس أفريقيا 2025"، كجزء من استراتيجيتها الهادفة إلى إعادة تشكيل مشهد النقل التشاركي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ودعم التحول الرقمي في القارة.

واستغلت الشركة العالمية هذا الحدث البارز لعرض رؤاها المستقبلية، عبر مشاركتها في ندوتين رئيستين ناقشتا قضايا العدالة الاجتماعية ومستقبل النقل الحضري. 

وشهدت الجلسة الأولى، التي جاءت تحت عنوان "رقمنة معادلة المساواة"، مداخلة لإيغور فيدوروف، الرئيس التنفيذي للتأثير في "اندرايف"، حيث استعرض كيف تساهم الشركة في تعزيز المساواة من خلال تقنيات تتيح للسائقين والركاب تحديد الأسعار بشكل مشترك، ما يوفر تجربة أكثر عدلا وشفافية، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف في البنى التحتية للنقل.

أما الجلسة الثانية، والتي تناولت مستقبل خدمات النقل تحت عنوان "ما وراء الرحلة"، فقد عرفت مشاركة إيليا جوساكوف، المدير الأول لأسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، الذي تطرق إلى الدور المتزايد للتكنولوجيا في تطوير منظومة النقل، وأكد على توجه "اندرايف" نحو أن تصبح تطبيقا شاملا يقدم خدمات متنوعة لتلبية الاحتياجات المتزايدة في الأسواق الناشئة.

وفي سياق متصل، صرح ماكسيم أوسيبوف، مدير تطوير الأعمال الإقليمي بالشركة، أن "اندرايف" لا تسعى فقط للتوسع، بل للاندماج مع النسيج المحلي لكل بلد تعمل فيه، عبر تطوير خدمات موجهة خصيصًا لحاجيات المجتمعات، مؤكدا أن معرض "جيتكس أفريقيا" يشكل منصة محورية لبناء شراكات جديدة تدعم النمو الجماعي وتكرس الريادة المسؤولة.

وتميزت "اندرايف" خلال مشاركتها بنموذجها الفريد القائم على التفاوض المباشر بين الركاب والسائقين، وهو نموذج لاقى استحسانا متزايدا في بيئات النقل التقليدية التي تفتقر إلى المرونة والتنوع. 

وتعتبر هذه المنصة ثاني أكثر تطبيقات التنقل تحميلا على مستوى العالم، بأكثر من 280 مليون تنزيل.

وتعمل الشركة حاليا في 888 مدينة عبر 48 دولة، وتسعى لتحقيق هدف طموح يتمثل في تحسين حياة مليار شخص بحلول عام 2030، من خلال تعزيز العدالة الاجتماعية وتمكين المجتمعات محليا، سواء عبر خدماتها المباشرة أو من خلال مبادرات في مجالات التعليم والفنون والعلوم والمساواة.