بعد أحداث نهائي الكان.. تأجيل محاكمة المشجعين السنغاليين ومواطن جزائري إلى فبراير

يناير 29, 2026 - 16:23
 0
.
بعد أحداث نهائي الكان.. تأجيل محاكمة المشجعين السنغاليين ومواطن جزائري إلى فبراير

قررت المحكمة الابتدائية الزجرية بالرباط، زوال اليوم الخميس، تأجيل البت في الملف الذي يتابع فيه مشجعون سنغاليون ومواطن جزائري إلى غاية الخامس من فبراير المقبل، وذلك على خلفية توقف هيئة الدفاع عن العمل احتجاجاً على مشروع قانون المهنة.

وجاء قرار التأجيل أيضاً استجابة لتمسك المتهمين، البالغ عددهم 19 شخصاً والمتابعين في حالة اعتقال، بحقهم في حضور محاميهم، وهو ما عبّروا عنه بشكل صريح أمام رئيس الجلسة. وكانت المحكمة نفسها قد سبق لها تأجيل النظر في هذا الملف، المتعلق بالأحداث الخطيرة التي رافقت نهائي كأس إفريقيا للأمم بالمغرب، تفاعلاً مع مطالب الدفاع.

ورغم غياب محامي جميع الأطراف، عرفت جلسة اليوم حضور عدد من أقارب المواطن الجزائري، إلى جانب فريق من ملاحظي المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، الذين حضروا لمتابعة مجريات القضية، خاصة ما يرتبط باحترام شروط المحاكمة العادلة.

الجلسة، التي لم تستغرق وقتاً طويلاً قبل أن يُعلن عن تأجيلها، شهدت كذلك حضور ممثل عن القنصلية الفرنسية وآخر عن الجانب السنغالي، فيما تجمّع العشرات من أقارب المتهمين السنغاليين بمحيط المحكمة.

ويُتابع المشجعون السنغاليون بتهم تتعلق بالمشاركة في أعمال عنف أثناء مباراة رياضية، واقتحام أرضية الملعب باستعمال القوة، وإتلاف تجهيزات رياضية، إضافة إلى ممارسة العنف في حق رجال القوة العمومية، والإلقاء العمدي لمواد صلبة تسببت في أضرار للغير.

أما المواطن الجزائري، الحامل أيضاً للجنسية الفرنسية، فيواجه بدوره تهم المساهمة في أعمال عنف رياضية، وإتلاف تجهيزات داخل الملعب، والاعتداء على عناصر القوة العمومية، فضلاً عن الإلقاء العمدي لمواد سائلة خلفت أضراراً أثناء المباراة.

وأكد محاميان من هيئة الدفاع، في تصريحات متطابقة، أن غيابهما عن جلسة اليوم يندرج ضمن الالتزام بتنفيذ البرنامج النضالي الذي أعلنت عنه جمعية هيئات المحامين بالمغرب، والتي شرعت منذ السادس والعشرين من الشهر الجاري في خطوات احتجاجية تشمل التوقف عن تقديم الخدمات المهنية، رفضاً لمشروع القانون المنظم للمهنة.

يُذكر أن نهائي كأس إفريقيا للأمم، الذي احتضنه ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط في الثامن عشر من يناير الجاري، عرف أحداث شغب خطيرة، عقب محاولات اقتحام أرضية الملعب من طرف بعض المشجعين السنغاليين، احتجاجاً على احتساب ضربة جزاء لفائدة المنتخب المغربي.