تأجيل افتتاح المستشفى الجامعي بأكادير يفاقم معاناة الساكنة وطلبة الطب
تستمر أزمة الاكتظاظ في القطاع الصحي بجهة سوس ماسة مع بقاء المستشفى الجامعي بأكادير مغلقاً رغم اكتمال أشغال بنائه منذ أشهر.
وأفادت يومية "الأخبار" في عددها ليوم الجمعة، بأن المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني يواجه ضغوطاً غير مسبوقة نتيجة استقبال أعداد كبيرة من المرضى من مختلف أقاليم الجهة ومن مناطق صحراوية أخرى، ما يفوق قدراته الاستيعابية.
ويترتب عن هذا الوضع انتظار طويل للمرضى للحصول على الاستشارة أو الدخول في مواعيد علاجية، خصوصاً في أقسام الجراحة والأم والطفل، حيث يضطر الأطباء لتحديد مواعيد متباعدة بسبب الضغط الكبير على الخدمات الطبية.
كما يعاني طلبة كلية الطب والصيدلة وأساتذتهم من صعوبات كبيرة في التداريب الميدانية داخل المستشفى الجهوي، ما أثار انتقادات من اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين وجمعية الأطباء الداخليين بالمستشفى الجامعي لأكادير، اللتين أكدتا عدم كفاية الإمكانيات لتكوين أطباء داخليين وأخصائيين.
ويشير المصدر نفسه إلى أن المستشفى الجامعي شيد على مساحة 30 هكتارا بتمويل سعودي قدره 250 مليار سنتيم، ويضم 867 سريرا و48 قاعة للاستشارات والاختبارات الوظيفية، إضافة إلى قطب للجراحة ومركز جهوي للانكولوجيا ووحدات للولادة وطب الأطفال والمستعجلات والاستشفاء قصير الأمد.


























































