تبييض الأموال يلاحق شركة للتصدير بأكادير
قامت مصالح المراقبة التابعة للهيئة الوطنية للمعلومات المالية، بإفتحاص دقيق لشركة متخصصة في الاستيراد والتصدير بمدينة أكادير، بعد رصد محاولات لتبييض مبالغ مالية كبيرة عبر ما يعرف بـ"أرباح وهمية".
العملية ركزت على التدفقات المالية الضخمة التي دخلت في رأسمال الشركة، بما في ذلك مساهمات واستثمارات رفعت من الحسابات الجارية للشركاء على مدى أشهر متواصلة، ما أثار علامات استفهام حول طبيعة هذه العمليات.
توجيه الانتباه نحو المعاملات مع الموردين الأجانب، أظهر هيمنة عدد محدود من المصدرين على معظم عمليات الاستيراد والتصدير، ما يثير الشكوك حول احتمال استغلال الشركة لتبييض أموال متأتية من أنشطة غير قانونية خارج المغرب.
ورغم امتثال الشركة للواجبات الضريبية وتقديم التصريحات في آجالها القانونية، فإن تضخيم الأرباح المصرح بها مقارنة بحجم المعاملات الفعلي جعل المراقبين يركزون على متابعة حركة الأموال المشتبه بها.
ويأتي هذا التدقيق في إطار تعزيز المراقبة على عمليات "تضخيم الأرباح" التي قد تستغل لتبييض الأموال ضمن المعاملات الجبائية والجمركية، بعد اعتماد أنظمة تحليل معلوماتي متقدمة لدى المديرية العامة للضرائب وإدارة الجمارك تمكن من كشف أي تلاعب محتمل وإضفاء الشفافية على المعاملات المالية في مختلف القطاعات الاقتصادية بالمغرب.


























































