تجمع الأطباء ورابطة الطلاب المغاربة في السنغال يدعو للتهدئة بعد أحداث الاعتداء على مغاربة بدكار
أصدر كل من "تجمع الأطباء المغاربة في السنغال" (CMMS) و"رابطة الطلاب المغاربة في السنغال" (LEMS)، اليوم الاثنين، بياناً مشتركاً عاجلاً أعربوا فيه عن قلقهم العميق إزاء التوترات والأحداث المؤسفة التي شهدتها العاصمة السنغالية دكار، عقب المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، التي جمعت مساء أمس المنتخبين المغربي والسنغالي.
وأكد البيان، الذي حصلت الجريدة على نسخة منه، أن الهيئتين لاحظتا بأسف شديد وقوع احتكاكات طالت بعض أفراد الجالية المغربية المقيمة في السنغال مباشرة بعد انتهاء المباراة، داعين إلى تهدئة الأوضاع والالتزام بالروح الرياضية.
وشدد البيان على أن كرة القدم يجب أن تبقى جسراً للتقارب والتآخي بين الشعوب، وليس ذريعة للسلوك العدائي أو التحريض على الكراهية، مضيفاً: "العلاقات بين المغرب والسنغال علاقات تاريخية ومتجذرة لقرون، قائمة على روابط روحية وثقافية وإنسانية صلبة، ولا يجب أن تتأثر بنتيجة مباراة مهما كانت أهميتها".
كما وجهت الهيئات نداءً عاجلاً إلى الشرطة الوطنية السنغالية والسلطات المختصة لاتخاذ كل الإجراءات الأمنية اللازمة لضمان سلامة المواطنين المغاربة وممتلكاتهم، ولعب دور الوساطة والتهدئة لمنع أي تصعيد أو تكرار لمثل هذه الحوادث.
واختتم البيان، الموقع من قبل الدكتور أسامة بوشتي رئيس تجمع الأطباء، والدكتورة إقبال لحليمي علمي رئيسة رابطة الطلاب، بدعوة الجاليتين المغربية والسنغالية إلى التحلي بضبط النفس والحكمة للحفاظ على روح الأخوة والتعايش السلمي التي لطالما ميزت الشعبين الشقيقين.


























































