تحسباً لـ "دعوات 15 غشت".. وزارة الدفاع الإسبانية تلغي العطلات العسكرية وتدعم سبتة بفرقاطتين وتعزيزات أمنية مكثفة

غشت 10, 2026 - 13:21
 0
.
تحسباً لـ "دعوات 15 غشت".. وزارة الدفاع الإسبانية تلغي العطلات العسكرية وتدعم سبتة بفرقاطتين وتعزيزات أمنية مكثفة

ألغت وزارة الدفاع الإسبانية تصاريح الإجازة لفائدة العسكريين المنتشرين بسبتة المحتلة حتى إشعار آخر، وذلك تحسباً ليوم 15 غشت الذي يصادف عيد "انتقال العذراء مريم"، حيث سيتم تعويض أيام الإجازة هذه بتواريخ جديدة ليبقى آلاف الجنود الإسبان في حالة استعداد تام.

وجاء هذا القرار لمواجهة دعوات تجديد عملية اقتحام سبتة المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أمرت القيادة العامة في المدينة كافة عسكرييها بالبقاء متاحين لمنع أي محاولة جديدة للدخول الجماعي كالتي شهدتها المنطقة قبل أسبوعين. 

وشملت هذه الأوامر جميع قادة الوحدات المنتشرة، من بينها وحدة اللوجستيك، وكتيبة مقر القيادة العامة، ومجموعة القوات النظامية 54، وفوج مونتيسا الثالث للفرسان، وفوج الهندسة، وفوج المدفعية 30، إضافة إلى الخدمات الصحية التابعة للقيادة العامة لسبتة (COMGECEU).

وفي إطار هذه الإجراءات، نشرت القوات الإسبانية فرقاطتين بمياه سبتة المحتلة إلى جانب إنشاء حاجز من العوامات واستنفار أفراد الجيش والشرطة.

كما شملت التعزيزات استقبال المدينة 45 عنصراً إضافياً من وحدة التدخل التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية، فيما أبقى الحرس المدني على 160 عنصراً لتعزيز الأمن الداخلي و60 عنصراً لمراقبة الجوار، مدعومين بوحدات بحرية وغواصين وطائرات مسيرة ومروحية. 

وتعكس هذه التحركات تعامل السلطات الإسبانية مع "دعوات 15 غشت" باعتبارها خطراً أمنياً حقيقياً يستوجب الاستعداد، وليس تأكيداً حتمياً على وقوع المحاولة، لا سيما أن الحرس المدني فتح تحقيقاً في هذه الدعوات مع استمرار تضارب التقارير حول حجم المحاولة المحتملة.

وفي السياق ذاته، أفادت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية بأن السلطات الإسبانية تتابع منشورات إلكترونية لتعبئة المهاجرين عبر مجموعتين عموميتين تضمّان أكثر من 74 ألف عضو، وتُدارَان تحت اسمي "Migration to Ceuta Inshallah" و"Moroccan migrants (Harraga Maroc)".

ونقلت الشبكة عن المتحدث باسم وزارة الداخلية الإسبانية، راوول دياز، أن الشرطة الوطنية والحرس المدني يواصلان مراقبة شبكات التواصل الاجتماعي لجمع البيانات اللازمة واتخاذ القرارات المناسبة وفقاً لمستوى التهديد القائم.