تراجع الأسهم الأوروبية وسط مخاوف من تأثر الاتفاقيات التجارية بالرسوم الجمركية الأمريكية
تراجعت الأسهم الأوروبية في تداولات متقلبة يوم الإثنين 23 فبراير، مدفوعة بموجة جديدة من الغموض الذي يكتنف السياسة التجارية الأمريكية عقب الإعلان عن معدلات جمركية جديدة على الواردات العالمية.
ويأتي هذا الهبوط بعد أن أنهى مؤشر "ستوكس" الأوروبي تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى قياسي مرتفع، مستفيداً من قرار المحكمة العليا الأمريكية بإلغاء الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب العام الماضي.
إلا أن التفاؤل لم يدم طويلاً، حيث أعلن ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع عن فرض رسوم جديدة بدأت بنسبة 10 في المائة قبل أن يتم رفعها إلى 15 في المائة، مما أثار تساؤلات حادة حول مصير الاتفاقيات التجارية القائمة، بما في ذلك الشراكات مع الاتحاد الأوروبي، رغم تأكيدات المفوضية الأوروبية على استقرار موقفها وعدم إجراء تغييرات.
وعلى صعيد المؤشرات، انخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.3 في المائة ليصل إلى 628.62 نقطة، في حين كان مؤشر "داكس" الألماني الأشد تضرراً بتراجعه بنسبة 0.7 في المائة، مسجلاً أكبر خسارة في القارة.
وشمل التراجع معظم القطاعات الاقتصادية، حيث تصدر قطاع التكنولوجيا قائمة الخاسرين بهبوط قدره 1.3 في المائة نظراً لحساسيته العالية للتجارة الدولية، بينما خالفت أسهم القطاع البنكي الاتجاه العام محققة مكاسب ملموسة، باعتبارها أكثر ارتباطاً واستقراراً في السوق المحلية وبعيدة نسبياً عن تقلبات التجارة الخارجية.



























































