ترامب يوسع دائرة الحظر ويمنع دخول مواطني 12 دولة إلى أمريكا
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال فترة ولايته، أمرا تنفيذيا قضى بمنع مواطني 12 دولة من دخول الأراضي الأمريكية، في خطوة مثيرة للجدل بررتها إدارته بالرغبة في تعزيز أمن البلاد والتصدي لما وصفته بـ"التهديدات الخارجية".
وأوضح بيان صادر عن البيت الأبيض آنذاك أن القرار شمل رعايا كل من: أفغانستان، بورما، تشاد، جمهورية الكونغو، غينيا الاستوائية، إريتريا، هايتي، إيران، ليبيا، الصومال، السودان، واليمن، إلى جانب سبع دول أخرى سبق أن فرضت عليها قيود مماثلة.
ويأتي هذا التوجه في إطار سلسلة من التدابير الأمنية الصارمة التي طبعتها إدارة ترامب منذ وصوله إلى البيت الأبيض في يناير 2017، إذ اعتمد الرئيس الأمريكي نهجا متشددا تجاه قضايا الهجرة والتأشيرات، مستنداً إلى مبررات تتعلق بـ"الأمن القومي".
وكان القرار الأول المعروف إعلامياً بـ"حظر السفر" قد صدر في بداية ولايته، واستهدف مواطني عدد من الدول ذات الغالبية المسلمة، ما أثار موجة استنكار دولية واتهامات بفرض قيود ذات طابع ديني وعرقي، ورغم الجدل القانوني الذي رافق تلك القرارات، أيدت المحكمة العليا الأمريكية، في يونيو 2018، النسخة المعدلة من الحظر، معتبرة أن من صلاحيات الرئيس اتخاذ إجراءات من هذا النوع لحماية البلاد.
وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن توسيع نطاق الحظر تم بناء على ما وصفوه بـ"تقييم أمني صارم" لقدرة الدول المعنية على التعاون في مجال تبادل المعلومات الأمنية والتحقق من هويات المسافرين.


























































