تسريب امتحانات ولوج مهنة التعليم يثير جدلاً واسعًا
أفادت جريدة “آشكاين” صباح اليوم السبت بتسريب امتحانات مباراة ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، حيث طال التسريب مجموعة من المواد من بينها مادة التربية الإسلامية.
وأوضح مصدر مطلع للجريدة ذاتها أن التسريب وقع حوالي الساعة التاسعة صباحًا، خلال الوقت الذي كان فيه المترشحون يؤدون الامتحان الذي يمتد لأربع ساعات، ما أثار جدلًا واسعًا حول نزاهة الاختبارات.

وأشارت الجريدة إلى أنها حصلت على نسخة كاملة من الامتحان، مؤكدة أن التسريبات شملت عدة مواد، وتم تداولها عبر مجموعات واتساب، من بينها مجموعات خاصة بمترشحي مادة التربية الإسلامية، وأخرى للمسالك المختلفة مثل التعليم المزدوج، واللغة الفرنسية، والاجتماعيات، واللغة العربية.
ولفتت “آشكاين” إلى أن رصد هذه المجموعات كشف عن طلبات متكررة للحصول على الإجابات، بالإضافة إلى نقاشات تثبت وصول مواضيع الامتحانات إلى أشخاص خارج مراكز الاختبار، ومن ثم تبادل الإجابات بين المترشحين داخل هذه المجموعات.
وأكدت المصادر نفسها أن التسريبات أثارت شبهات حول كيفية تسريب الصور وسرعة انتشارها، مشيرة إلى استياء عدد من الأساتذة والمترشحين من هذا الوضع الذي يؤثر على تكافؤ الفرص ويضعف مصداقية الامتحانات.

كما تساءلت مصادر الجريدة عن عدم تفعيل أجهزة الرصد الإلكتروني التي أعلنت وزارة التربية الوطنية سابقًا عن استخدامها في امتحانات الكفاءة المهنية، معتبرة أن غياب هذه الأجهزة ساهم في خرق مبدأ المساواة بين المترشحين.
يذكر أن الاختبارات الكتابية لولوج مهنة التدريس تُجرى اليوم في عدة مراكز جهوية، مع تشديدات صارمة من الوزارة لمنع أي استخدام للهواتف أو وسائل الاتصال داخل قاعات الامتحان.


























































