تصعيد عسكري وغارات مكثفة في غزة.. حماس تطالب الوسطاء بالضغط على إسرائيل
قادت إسرائيل عدداً من الغارات استهدفت مناطق مختلفة من قطاع غزة، أسفرت عن مقتل 104 فلسطينيين بينهم 35 طفلاً وإصابة 253 آخرين، في خروقات صارخة لاتفاقية وقف إطلاق النار، قبل أن تعلن السلطات الإسرائيلية صباح اليوم الأربعاء عن استئناف تطبيق الاتفاق في غزة.
وصرح المركز الفلسطيني للإعلام بأن قوات الاحتلال ارتكبت مجازر مروعة خلال 12 ساعة فقط، استهدفت المدنيين، ومنازلهم، ومراكز الإيواء، ومستشفيات، جميعها ضمن ما يُعرف بـ “الخط الأصفر”، وهو الفاصل بين المناطق التي يتواجد فيها الجيش الإسرائيلي وتلك المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها.
وفي المقابل، بررت إسرائيل تصرفاتها بأنها رد على ما وصفته بانتهاكات من حركة حماس عبر هجوم على جنود إسرائيليين، ونفت لاحقاً حركة حماس علاقتها بإطلاق النار في رفح، مع تجديد تأكيدها الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
ودعت حركة حماس الوسطاء الضامنين للاتفاق إلى التحرك الفوري للضغط على الاحتلال، ووقف تصعيده الوحشي ضد المدنيين في قطاع غزة، ووقف انتهاكاته الخطيرة للاتفاق، وإلزامه ببنوده كافة.
ويجدد حجم القصف العشوائي، خاصة في خِيام النازحين والمنازل المجاورة للمستشفيات، المخاوف بشأن استدامة الهدنة، حيث إن أي توسع في نطاق التصعيد قد يعيد غزة إلى مواجهة شاملة، ويضع المنطقة تحت ضغط دبلوماسي كبير على الصعيد الإقليمي والدولي.



























































