تقرير أممي: إسرائيل والمستوطنون يكثّفون قتل الفلسطينيين بالضفة الغربية
اتهمت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان القوات الإسرائيلية والمستوطنين بتصعيد خطير في أعمال العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، مؤكدة أن المعطيات الميدانية تشير إلى تزايد في عمليات القتل والانتهاكات خلال الأسابيع الأخيرة.
وأفاد المتحدث باسم المفوضية، خلال مؤتمر صحفي عقد في جنيف، بأن قوات الأمن الإسرائيلية والمستوطنين كثّفوا من استهدافهم للمدنيين الفلسطينيين، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.
وبحسب المعطيات الصادرة عن المفوضية، فقد تم تسجيل نحو 964 حالة قتل في صفوف الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر من العام الماضي، وذلك بفعل استخدام مفرط للقوة من قبل القوات الإسرائيلية، أو نتيجة اعتداءات من قبل مجموعات المستوطنين.
كما أشارت التقارير إلى أن ما لا يقل عن 30 ألف فلسطيني اضطروا للنزوح قسراً من شمال الضفة الغربية منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة المعروفة باسم "السور الحديدي".
وسجلت الأمم المتحدة في شهر يونيو الماضي أعلى حصيلة شهرية للإصابات في صفوف الفلسطينيين في الضفة منذ أكثر من عشرين عاما، وهو ما اعتبرته المفوضية مؤشرا مقلقا على تصاعد وتيرة العنف.
كما تم رصد 757 هجوما شنّه مستوطنون على الفلسطينيين أو ممتلكاتهم خلال النصف الأول من السنة الجارية، بزيادة ناهزت 13 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وفي المقابل، أفادت المفوضية بمقتل 53 إسرائيليا داخل إسرائيل وفي الضفة الغربية، خلال هجمات نفذها فلسطينيون أو نتيجة اشتباكات مسلحة.
وأكدت أن هذه التطورات تعكس استمرار انتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني، محذّرة من تداعيات سياسية وإنسانية أوسع إذا لم يتم وضع حد لهذا التصعيد.



























































