توزيع تلاميذ سيدي سليمان على 5 مؤسسات تعليمية وداخليتين
تواجه المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي سليمان تداعيات الفيضانات الأخيرة بخطة ميدانية عاجلة، تهدف إلى ضمان حق التمدرس للتلاميذ الذين حاصرت المياه مؤسساتهم الأصلية.
وقد شملت هذه الخطة إعادة توزيع التلاميذ المتضررين على خمس مؤسسات تعليمية وداخليتين، مع تسخير كافة الإمكانيات اللوجستية، بما في ذلك تجهيز حجرات إضافية ونصب خيام دراسية داخل مراكز الإيواء، لتجاوز عقبة المؤسسات الخارجة عن الخدمة.
وفي تصريح حول الوضع الميداني، أكد المدير الإقليمي، جواد الزاهر، أن العملية ترتكز على تدبير "الاستثناء"، حيث يتم التعامل مع تحدي الاكتظاظ الناتج عن استقبال التلاميذ الوافدين في مؤسسات تضم أصلاً تلامذتها، بالإضافة إلى استقبال أسر وتلاميذ من خارج جهة الغرب.
وتُشير المعطيات إلى أن نحو 400 تلميذ وتلميذة استُهدفوا بهذا الإجراء، حيث تم توزيعهم على مؤسسة ابتدائية، وثلاث إعداديات، وثانوية تأهيلية، مع توفير الإيواء للحالات المستحقة.
وتسعى المديرية، بتنسيق مع لجنة اليقظة الإقليمية التي يرأسها عامل الإقليم، إلى ضمان حد أدنى من التحصيل الدراسي لا يقل عن ساعتين يومياً كحل مؤقت.
ولم تقتصر الجهود على الجانب المكاني فقط، بل شملت تبسيط المساطر الإدارية لانتقال التلاميذ، وتفعيل منصة "TELMIDTiC" للتعلم عن بُعد، مع تعبئة شاملة للأطر التربوية لتقديم الدعم النفسي والتربوي للتلاميذ لمساعدتهم على تجاوز صدمة الفيضانات، في انتظار انحسار المياه وعودة الحياة الطبيعية إلى مدارس أقاليم الغرب.


























































