خبراء مغاربة وأجانب يتوصلون الى اكتشاف علمي بالمغرب يعيد كتابة تاريخ الديناصورات
أعلن فريق بحث دولي بقيادة الدكتورة سوزانا مايدمنت، إلى جانب علماء ومتخصصين مغاربة، العثور على أقدم ديناصور من فصيلة "سيرابودا" في العالم، يعود إلى 168 مليون سنة، حيث يُعد الديناصور المكتشف واحدًا من أوائل أفراد فصيلة السيرابوديات، التي تضم عمالقة الأرض مثل البركيصور والأرجنتينوصور.
إن العثور على هذا الديناصور في المغرب، يعكس الدور المهم الذي تلعبه المنطقة في فهم تطور الديناصورات، إذ أصبح المغرب كنزًا حقيقيًا لاكتشافات الحفريات التي تكشف عن حقب جيولوجية غامضة.
في السياق ذاته، كشفت دراسة علمية للجمعية الملكية للعلوم، العثور على هذا الديناصور في منطقة بولحفا "المرس III " بنواحي إقليم بولمان، بالأطلس المتوسط في المغرب.

وكشفت دراسة تحت عنوان (Teeth from the Middle Jurassic of Morocco reveal the oldest turiasaurian sauropods from Africa)، أنه تم العثور على ثلاثة أسنان مسطحة ذات سمات ديناصورية من نوع (Turiasauria) في سهل بولحافة بالمغرب، وتُعتبر هذه الأسنان أول دليل مؤكد على وجود هذا النوع من الديناصورات في المغرب، وأقدم سجل جيولوجي لهذا النوع في قارة إفريقيا .
وفقًا لهذه الدراسة، تُعتبر هذه الديناصورات من أقدم الديناصورات المكتشفة في إفريقيا، حيث أظهرت الأسنان التي تم العثور عليها أنها أقدم من نظيراتها التي تعود إلى العصر الجوراسي المتأخر في مناطق مختلفة من العالم، مثل "تنداجورو" جنوب شرق تنزانيا، و"لورينها" غرب البرتغال، و"موريسون" بغرب الولايات المتحدة، و"فيلار ديل أروزوبيسبو" بشرق إسبانيا.
كما أكدت الدراسة أن هذا الاكتشاف يمثل تقدمًا علميًا كبيرًا في عدة جوانب، وأبرزها توسيع التوزيع الجغرافي لمجموعة توريساوريا في إفريقيا خلال العصر الجوراسي الأوسط، بينما كانت هذه المجموعة معروفة سابقًا بشكل رئيسي في أوروبا، وبالتحديد في إسبانيا والبرتغال، وكذلك في آسيا وخاصة الهند.


























































