سوريا .. قوات الأمن تنفذ عمليات تمشيط واسعة بعد اشتباكات عنيفة مع فلول النظام
شهدت سوريا صباح يوم الجمعة، تصعيدا غير مسبوق في الاشتباكات بين قوات الأمن ومجموعات مسلحة موالية للرئيس المخلوع بشار الأسد، مما أسفر عن مقتل أكثر من 70 شخصا، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتعتبر هذه الاشتباكات من الأكثر دموية منذ الإطاحة بالأسد، حيث جاءت في وقت تواجه فيه إدارة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع تحديات جسيمة في فرض الأمن واستعادة السيطرة.
وأعلن المرصد أن قوات الأمن قامت بعمليات تمشيط واسعة في محافظتي اللاذقية وطرطوس، حيث تسعى لتعقب فلول الميليشيات الموالية للأسد.
وقد بدأت هذه العمليات بعد وصول تعزيزات عسكرية تهدف إلى استعادة الاستقرار في المنطقة، التي تعاني من فوضى أمنية ونزاعات مسلحة منذ اندلاع النزاع قبل 13 عاما.
وفي سياق الأحداث، أكدت المملكة العربية السعودية دعمها للسلطات السورية في مواجهة "المجموعات الخارجة عن القانون"، بينما فرضت السلطات حظر تجول في محافظة اللاذقية، معقل الأقلية العلوية.
كما أشار مصدر قيادي في إدارة الأمن العام إلى أن العمليات تستهدف العناصر المسلحة التي تدعم الأسد، داعيا المدنيين إلى البقاء في منازلهم والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة.
وفي مدينة جبلة، هاجم مسلحون موالون للأسد قوات الأمن، مما أدى إلى اندلاع معارك عنيفة في المدينة، حيث وصف السكان الأوضاع بأنها "تشبه حرب شوارع"، مؤكدين شعورهم بالخوف والقلق.
وبحسب وزارة الدفاع، فقد أرسلت تعزيزات عسكرية إلى اللاذقية وطرطوس لتعزيز القوات في مواجهة الميليشيات، وقد سجلت الاشتباكات الأخيرة 71 قتيلا، من بينهم 35 عنصرا من قوات الأمن، بالإضافة إلى 32 مسلحا و4 مدنيين.
علاوة على ذلك، أشار المرصد السوري إلى أن قوات الأمن أقدمت على إعدام 52 علويا في منطقتين بريف اللاذقية، وهو ما يعكس حجم التوترات والصراعات الطائفية المتزايدة في المنطقة.



























































