شبهات تبييض الأموال تلاحق محلات بيع السيارات الفارهة في قلب مراكش
تحولت مدينة مراكش، المعروفة بجذبها للأثرياء والمشاهير من مختلف أنحاء العالم، إلى واجهة لعرض سيارات فارهة بأثمنة خيالية في محلات افتتحت مؤخرا بأرقى شوارع المدينة. غير أن وراء هذا النشاط التجاري الظاهري، بدأت تثار شكوك جدية حول احتمال تورطه في عمليات تبييض أموال.
مصادر مطلعة كشفت أن عددا من هذه المحلات لا يتماشى رأسمالها الكبير، ولا تكلفة كرائها المرتفعة، مع حجم نشاطها التجاري الفعلي، ما يطرح تساؤلات حول مصادر تمويلها والجهات التي تقف وراءها.
ويشتبه في أن هذه المحلات قد تكون واجهة لاستغلال تجارة السيارات المستعملة في تمرير أموال مشبوهة، خصوصا بعد تضييق الخناق من طرف السلطات على قنوات تهريب الأموال التقليدية.
وتشير المعطيات إلى ضرورة تدخل عاجل من قبل الأجهزة المختصة، على رأسها إدارة الجمارك ومديرية الضرائب، من أجل فتح تحقيق معمق في هذه الأنشطة، لتحديد ما إذا كانت هناك شبكة منظمة تستغل السوق المراكشي لتبييض الأموال المتأتية من أنشطة غير قانونية، خاصة في ظل تقارير تتحدث عن تورط مافيات دولية.
وتحذر صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة تلك التي تعنى بأخبار الجالية المغربية بالخارج، من هذه الظاهرة، مشيرة إلى حالات محددة بمحلات معروفة، ومطالبة بضرورة التحرك قبل أن تتحول مراكش إلى بؤرة لتكرار سيناريوهات إجرامية مشابهة لتلك التي شهدتها المدينة في حادثة "مقهى لاكريم" الشهيرة.


























































