شبيبات الأحزاب السياسية بالمغرب تتحرك لانتزاع موقعها في انتخابات 2026
تسارع الهيئات الشبابية التابعة للأحزاب السياسية، سواء في صفوف الأغلبية أو المعارضة، إلى إعداد تصورات ومذكرات خاصة بمستقبل الشباب في الانتخابات التشريعية لسنة 2026، وذلك في إطار النقاش الدائر حول ضرورة تعزيز حضور هذه الفئة داخل المؤسسات المنتخبة.
في هذا السياق، شرعت مجموعة من الشبيبات الحزبية في عقد اجتماعات داخلية لصياغة مقترحاتها وعرضها على الأمانات العامة من أجل بلورتها في صيغ نهائية ترفع إلى وزارة الداخلية ضمن الاستعدادات الجارية للاستحقاقات المقبلة.
مصادر حزبية، أكدت أن عددا من التنظيمات أنهت بالفعل إعداد مذكراتها وأودعتها لدى قياداتها، بينما ما يزال النقاش مفتوحا لدى أخرى في أفق الحسم في مقترحاتها النهائية.
وفي هذا الإطار، أوضح أعضاء من بعض الشبيبات أن التمكين السياسي للشباب لم يعد مجرد مطلب فئوي بل أضحى رهانا وطنيا يرتبط بتجديد النخب السياسية واستعادة الثقة في المؤسسات التشريعية.
وتسعى بعض التنظيمات الشبابية إلى تكريس أولوية ترشيح الشباب ضمن اللوائح الحزبية، معتبرة أن ضخ دماء جديدة داخل البرلمان من شأنه أن يرفع من فعالية التشريع والرقابة واقتراح السياسات العمومية.
كما أن المواقف الرسمية الأخيرة الصادرة عن وزارة الداخلية، بتوجيه من التعليمات الملكية، شددت على ضرورة إتاحة فرص أوسع أمام الشباب للولوج إلى المشهد السياسي وتعزيز حضورهم داخل قبة البرلمان.
في المقابل، رفعت شبيبات أخرى مذكرات تدعو إلى اعتماد لائحة وطنية مخصصة للشباب والنساء مع ضرورة احترام معايير الكفاءة، إلى جانب التنصيص على دور الشبيبات في التنشئة السياسية وربط المشاركة السياسية بالتسقيف العمري في حدود 30 سنة.
كما اقترحت بعض التنظيمات تخصيص نسبة مهمة تصل إلى 40 في المائة لفائدة الشباب داخل المكاتب السياسية للأحزاب من أجل تمكين هذه الفئة من لعب أدوار مؤثرة في صناعة القرار الحزبي والوطني.



























































