شغيلة "لاسامير" تعود للاحتجاج للمطالبة بإعادة تشغيل المصفاة الوطنية بالمحمدية
استأنفت شغيلة شركة "لاسامير" بمدينة المحمدية، مساء الاثنين، احتجاجاتها أمام المحكمة التجارية بالدار البيضاء، للمطالبة بإعادة تشغيل المصفاة الوطنية المتوقفة عن الإنتاج منذ سنة 2015، وإنقاذ مئات الأسر التي تضررت جراء استمرار الوضع القائم.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي دعت إليها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، شعارات تطالب بـ“إنقاذ المصفاة الوطنية للنفط” و“ضمان الأمن الطاقي للمغرب”، منتقدين ما وصفوه بـ“تجاهل السلطات الحكومية لملف مصيري” يهم السيادة الاقتصادية للبلاد وحقوق العمال على حد سواء.
وأكد ممثلو النقابة أن استمرار توقف المصفاة أدى إلى “تراجع القدرة الوطنية على تخزين وتكرير النفط” و“إهدار كفاءات مهنية راكمت خبرة تزيد عن نصف قرن”، داعين الحكومة إلى التدخل العاجل لإعادة تشغيل المنشأة وتصفية الملف الاجتماعي العالق للعمال والمتقاعدين.
ويأتي هذا التحرك، وفق مصادر نقابية، في ظل الجدل الذي أثاره الحكم الأخير الصادر عن المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار (ICSID) في قضية "لاسامير"، والذي أعاد النقاش حول مآل الشركة ومستقبل تكرير البترول في المغرب.
ويُذكر أن مصفاة "لاسامير"، التي كانت تمثل العمود الفقري لقطاع الطاقة الوطني، توقفت عن التكرير منذ غشت 2015 بسبب صعوبات مالية وإدارية، لتتحول إلى رمز لأزمة طاقية واجتماعية ما تزال مفتوحة منذ عقد تقريباً.



























































