"شناقة" يروجون إشاعات غلاء الأضاحي ويستعينون بصناع محتوى
تعود ظاهرة المضاربة في سوق الأضاحي إلى الواجهة من جديد، مع اقتراب عيد الأضحى، حيث شرعت فئة من الوسطاء المعروفين بـ"الشناقة" في تنفيذ أساليب ملتوية تهدف إلى التأثير على الأسعار وخلق حالة من القلق في صفوف المواطنين.
وحسب ما أوردته يومية الصباح فإن المعطيات المتداولة تفيد بأن بعض المضاربين لجؤوا إلى تمويل صناع محتوى ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب أشخاص ينتحلون صفة صحافيين، من أجل الترويج لإشاعات تفيد بارتفاع أسعار الأضاحي خلال الموسم الحالي، في محاولة لفرض واقع جديد داخل الأسواق ورفع الأسعار بشكل غير مبرر.
وتعتمد هذه الأساليب، وفق نفس المعطيات، على نشر مقاطع فيديو من داخل الأسواق الأسبوعية أو الضيعات الفلاحية، يتم إعدادها بشكل مسبق وتقديمها على أنها تعكس الوضع الحقيقي.
كما يظهر بعض الأشخاص في دور مربين متضررين من ارتفاع كلفة الأعلاف، بينما يلعب آخرون دور الزبناء الذين يؤكدون صعوبة اقتناء الأضاحي بسبب غلاء الأسعار.
كما كشفت هذه الممارسات عن لجوء بعض كبار التجار إلى تخزين الأغنام وإعادة تسمينها، تمهيدا لطرحها في السوق بأسعار مرتفعة، مستغلين بذلك وضعية الفلاحين الصغار والكسابة الذين يعانون من تكاليف الإنتاج، ما يساهم في تعميق اختلالات السوق.



























































