طبيب يحذر من العمل تحت الحرارة الشديدة بسبب خطر الإصابة بالجلطة الدماغية
وكالات
حذر الدكتور برانيسلاف بوغونوفيتش من أن العمل في الأماكن المفتوحة تحت ظروف مناخية قاسية، إلى جانب المجهود البدني المكثف، قد يرفع من خطر الإصابة بالجلطة الدماغية، خاصة لدى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.
وأوضح الأخصائي أن التعرض لفترات طويلة لدرجات الحرارة المرتفعة يؤدي إلى فقدان الجسم للسوائل والإصابة بالجفاف، ما يدفع الجسم إلى تضييق الأوعية الدموية للحفاظ على تدفق الدم نحو الدماغ.
وأشار إلى أن هذه الظروف قد تتسبب في ارتفاع ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون أساسا من ضغط الدم المرتفع، بينما قد يحدث العكس لدى كبار السن، إذ يمكن أن ينخفض لديهم ضغط الدم بشكل ملحوظ.
وأضاف أن المجهود البدني الشديد يساهم بدوره في رفع ضغط الدم، لأن انقباض العضلات أثناء العمل يؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية، وهو ما يزيد الضغط داخلها.
وأكد أن هذه التغيرات قد تبدو مؤقتة في البداية، لكنها قد تتحول مع مرور الوقت إلى مشاكل صحية مزمنة، مشيرا إلى أن الطقس البارد أيضا يمثل عاملا خطيرا، إذ يمكن أن يؤدي بدوره إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو من أبرز العوامل المسببة للجلطات الدماغية.
وأوضح الطبيب أن فقدان الوعي قد يكون من أولى علامات الإصابة بالجلطة الدماغية، إلى جانب اضطرابات التوازن وصعوبة فهم الكلام أو الرد بطريقة غير مترابطة، فضلا عن التصرفات غير الطبيعية.
ومن بين الأعراض الأخرى التي تستوجب الانتباه، ضعف مفاجئ في الذراع أو الساق، وعدم القدرة على الوقوف أو المشي، إضافة إلى تشوه في ملامح الوجه.
وشدد الدكتور برانيسلاف بوغونوفيتش على ضرورة طلب المساعدة الطبية بشكل عاجل عند ظهور أي من هذه الأعراض، لما لذلك من أهمية كبيرة في تفادي المضاعفات الخطيرة.



























































