ظهور مكثف للزواحف السامة يرفع منسوب القلق بمناطق الشمال
أفادت جريدة "الأحداث المغربية" في عددها ليوم الخميس بأن ثعابين وأفاعٍ سامة باتت تشكل تهديدا حقيقيا لعدد من مداشر الشمال، وسط تزايد تخوفات السكان بعد رصد حالات ظهور هذه الزواحف داخل المنازل، وتداول أشرطة فيديو على منصات التواصل الاجتماعي توثق مشاهد لهذه الكائنات ولدغات يشتبه في تسببها في وفيات أو نقل أصحابها إلى المستشفى.
وأشارت الجريدة إلى أن هذه الظاهرة أثارت حالة من القلق في أوساط الساكنة المحلية، خاصة مع الحديث عن تسجيل إصابات خطيرة.
وفي هذا السياق، نقلت الجريدة عن مصدر علمي قوله إن ظهور الثعابين في هذه الفترة يعد أمرا طبيعيا، بالنظر إلى أنها تتزامن مع موسم التزاوج والبحث عن الغذاء، على غرار عدد من الزواحف والحشرات التي تنشط مع نهاية الربيع وبداية الصيف.
وأضاف المصدر ذاته أن غالبية الزواحف لا تشكل خطرا كبيرا على الإنسان سواء في البوادي أو المدن، إلا أن الخطورة الحقيقية تكمن حالياً في نوع محدد من الثعابين يُعرف بـ"الأفعى المغاربية" أو "الموريتانية"، والتي تمثل الخطر الأكبر في جبال الشمال، بالنظر إلى سميتها العالية وانتشارها الواسع في عدد من مناطق المغرب، لاسيما في جبال الريف والشمال الغربي.


























































