"كاسبرسكي" ترافق أولياء الأمور لضمان دخول مدرسي آمن رقمياً عبر التوعية بمخاطر الشبكات الاجتماعية
بمناسبة العودة المدرسية، أطلقت شركة كاسبرسكي، الرائدة عالميا في مجال الأمن السيبراني، دليلًا توجيهيًا شاملا لأولياء الأمور تحت عنوان: "الحقيبة الرقمية: دليل الآباء للسنة الدراسية".
ويهدف الدليل إلى تقديم توصيات عملية لحماية الأطفال من المخاطر الرقمية المتزايدة، سواء عند استخدام الأجهزة الذكية أو التفاعل عبر الإنترنت.
وتشير الإحصاءات إلى أن 9 من أصل 10 أطفال بعمر 12 سنة يمتلكون هاتفا ذكيا، ما يعزز رغبتهم في الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي رغم القيود العمرية.
وحذر دليل كاسبرسكي من مخاطر عدة تهدد الفئات الناشئة، منها: المحتوى غير اللائق، الاحتيال، التحرش الإلكتروني، وانتحال الهوية.
وأشارت آنا لاركينا، خبيرة الخصوصية لدى كاسبرسكي، إلى أن الأطفال أكثر هشاشة بسبب ضعف قدرتهم على التمييز بين ما هو آمن وخطر، مشددة على أهمية التوجيه الأسري المستمر.
وتُظهر الدراسات أن أكثر من 90% من الشباب بين 13 و17 سنة يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي، مع تفضيل منصات مثل إنستغرام، سناب شات، وتيك توك.
ويفرض هذا الوضع، على الآباء المشاركة الفعلية في الحياة الرقمية للأطفال، من خلال التعرف على عمل المنصات، ضبط إعدادات الخصوصية، وفتح حوار مستمر حول الممارسات الرقمية السليمة.
وفي هذا السياق، خرجت كاسبرسكي، بتوصيات عملية حول هذه الإشكالية، من بينها اعتماد فضول إيجابي بدل النهج الانتقادي، من خلال، تشجيع الحوار المفتوح مع الأطفال لفهم دوافعهم وميولاتهم الرقمية، بدل رفض رغبتهم في استخدام المنصات الرقمية بشكل قاطع، وإنشاء الحسابات الرقمية بصحبة الوالدين، عبر تأسيس الحسابات الرقمية للأطفال مع الوالدين يضمن ضبط إعدادات الخصوصية، تعطيل تحديد الموقع، واستخدام كلمات مرور قوية.
وأكدت الدليل، على أهمية التوعية بعدم مشاركة المعلومات الحساسة، من خلال تنبيه الأطفال إلى خطورة نشر بيانات مثل العنوان، المدرسة، الصور التي تحدد الموقع، أو مواعيد الدراسة، حفاظًا على سلامتهم، بالإضافة إلى، تابعة الظهور الرقمي للطفل، عن طريق، التحقق الدوري من الاسم الحقيقي أو المستعار للطفل على الإنترنت للكشف عن أي محتوى عام قد يشكل خطراً، فضلا عن التحذير من مخاطر التواصل مع الغرباء، من خلال تثقيف الأطفال حول استراتيجيات “الاستدراج الرقمي”، وتوضيح مؤشرات الخطر مثل الرسائل السرية أو طلب الصور والمعلومات الشخصية.
ويسجع دليل كاسبرسكي استخدام أدوات مثل Kaspersky Safe Kids لمراقبة النشاط الرقمي للأطفال بطريقة غير متطفلة، تنظيم وقت استخدام الأجهزة، والتنبيه للمخاطر المحتملة، ما يسهم في توفير بيئة رقمية آمنة، مؤكدا، أن الهدف ليس فرض قيود، بل تمكين الأطفال من التعبير والإبداع ضمن فضاء رقمي آمن، عبر الحوار المستمر والتوجيه العملي، مع اعتماد أدوات تقنية تدعم الأمان الرقمي منذ سن مبكرة.
والجدير بالذكر، تأسست شركة كاسبرسكي عام 1997، وتعد من أبرز الشركات العالمية في مجال الأمن السيبراني، حيث تحمي أكثر من مليار جهاز حول العالم. وتقدم الشركة حلولًا وخدمات مبتكرة لحماية الأفراد والشركات والجهات الحكومية من التهديدات الرقمية المعقدة.



























































